رقص وغناء وفقرات استعراضية، تلك إحدى الاستراتيجيات الجديدة التي اعتمدتها جماعة الإخوان المسلمين لكسر الصورة النمطية التي أخذت عنها في الفترة الأخيرة، ولكن ذلك أدى إلى تراجع شعبيتها في الوسط الإسلامي، حيث تخلف عدد كبير من السلفيين عن حضور اعتصام مليونية الزحف في ميدان رابعة العدوية، مرددين أن الغناء والعزف ليسا الطريقة التي يعود بها الرئيس المعزول.
استراتيجية أخرى نفذتها جماعة الإخوان المسلمين في محاولة منها لاستعادة الشعبية التي فقدتها، وجذب التأييد الشعبي لمطلب عودة رئيسهم، فصورة مرسي اختفت أو كادت من منصة الاعتصام الرئيسي في المناطق المحيطة بمسجد رابعة العدوية، وحل محلها أعلام مصر ولافتات تحمل عبارات مثل ضد الانقلاب واسترداد الثورة.
غير أن الرسالة المراد توصيلها للرأي العام المصري بحماية الثورة أعاقها قيام عدد من أنصار الجماعة بسب ضحايا الثورة وعدد من القوى الثورية مثل حركة 6 أبريل من على منصة الاعتصام في رابعة العدوية.