انقسامات داخل الإدارة الأميركية حول تسليح المعارضة

قوات الأسد تستغل تأخر الدعم من أجل تعزيز سيطرتها على الأرض

المصدر: دبي - قناة العربية
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية، أن قرار تسليح الثوار السوريين الساعين إلى الإطاحة بنظام الرئيس بشار الأسد، ما زال يواجه العديد من العقبات داخل إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما.

وكانت إدارة الرئيس الأميركي، باراك أوباما، قد وعدت قبل مدة بتسليح المعارضة السورية على أمل تغيير موازين القوى في الحرب الدائرة في سوريا لصالح الثوار، إلا أن اجتماعات حصلت بين مسؤولين أميركيين وغربيين ومن الشرق الأوسط، بينت أن خطط الإدارة الأميركية هي حبر على ورق، وهي أبعد ما تكون عليه في الواقع.

وإن خطط الإدارة لاستخدام وكالة الاستخبارات المركزية السي آي أيه، لتدريب وتسليح الثوار سرا قد تستغرق أشهرا ولن تعود بفائدة على أرض المعركة.

ويعكس هذا النهج الحذر، استمرار التناقض والانقسامات داخل الإدارة الأميركية، التي لا تزال لديها الرغبة في التدخل في سوريا، ردا على الأدلة المتزايدة على أن قوات الأسد استخدمت الأسلحة الكيماوية.

كما يسعى العديد من أعضاء الكونغرس، إلى السعي لتبديد إدارة أوباما مخاوفهم من أن تقع تلك الأسلحة في أيدي مقاتلي جبهة النصرة، وأن تنجرف إدارة البيت الأبيض إلى حرب أخرى في الشرق الأوسط
لكن عددا لا يستهان به في وزارة الخارجية يرون أن على الولايات المتحدة أن تتدخل لمنع المزيد من التدهور في المنطقة وإلى وقف الأزمة الإنسانية التي تعاني منها سوريا، قبل أن تخرج عن نطاق السيطرة.

وبحسب صحيفة نيويورك تايمز، فيرى محللون أن الجهود البطيئة في تسليح المعارضة والانقسام الدائر داخل الادارة الأميركية، أدى إلى زرع الشك لدى الأسد حول إمكانية تحقيق ذلك، ما دفع بقواته إلى المضي قدما واستعادة بعض المدن الهامة استراتيجيا من الثوار.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط