قال وليام بيرنز، نائب وزير الخارجية الأميركي، الذي يزور مصر: "أكدنا على ضرورة عدم إقصاء أي طرف من العملية السياسية"، وأدان العنف أثناء المظاهرات والعنف ضد قوات الأمن في سيناء، وأشار إلى أن الأولوية في مصر لإنهاء العنف والبدء في حوار.
وأمل بيرنز بأن يتم تصحيح المسار وأن تستعيد الثورة المصرية طريقها، وأكد أن المصريين فقط يقررون مصيرهم ومستقبلهم ويرسمون طريق الديمقراطية، وتابع: "الولايات المتحدة تلتزم بمساعدة مصر على نجاح ديمقراطيتها".
وأشار بيرنز إلى أن المصريين يدركون تبعات الدخول إلى دوامة العنف، وقال: "لا أعتقد أن هناك خطر تكرار السيناريو السوري في مصر".
وكان الفريق أول عبدالفتاح السيسي، القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي المصري، خلال لقائه مع بيرنز قال إن القوات المسلحة انحازت لإرادة الشعب والتمكين لإرادته الحرة لكي يقرر ما يرى، وأن القوات المسلحة المصرية عرفت وتأكدت وتصرفت تحت أمر الشعب، وليست آمرة عليه، وفي خدمته وليست بعيدة عنه، وأنها تتلقى منه ولا تملي عليه.
ويزور وليام بيرنز مصر هذا الأسبوع لمقابلة بعض أعضاء الحكومة الانتقالية والتشديد على ضرورة وضع حدّ للعنف والمضي قدماً نحو إقامة حكومة منتخبة ديمقراطياً، وفقاً لما أعلنته وزارة الخارجية الأميركية، مؤكدة أنه سيلتقي أيضاً بالمسؤولين التنفيذيين لبعض الشركات وبعض أعضاء المجتمع المدني.