أرجأت جبهة الإنقاذ الوطني الاجتماع الذي كان مقررا في مقر حزب الوفد لاختيار أمين عام ومنسق عام جديدين لها إلى الأحد القادم .
وتحدثت مصادر داخل الجبهة عن وجود خلافات حول اسم المنسق العام الجديد، والذي يتنافس عليه سامح عاشور وعبدالجليل مصطفى.
وكان عمرو موسى، رئيس حزب المؤتمر، نفى رغبته في تولي المنصب.
ومن جانبه، يرى حزب الوفد أن الحفاظ على الدور التاريخي الذي قامت به الجبهة يقتضي ضرورة توقف نشاطها، بعد أن تحقق الهدف الذي تأسست من أجله، خاصة أنها تتكون من قوي سياسية تختلف في أفكارها وبرامجها.
يذكر أن منصب المنسق العام للجبهة قد أصبح شاغراً بعدما تولي الدكتور محمد البرادعي منصب نائب الرئيس المصري، كما شغر أيضاً منصب الأمين العام بعد تولي منير فخري عبدالنور، حقيبة وزارة الصناعة.