المعتمرون يزورون الحديبية ويسترجعون التاريخ

دروس وعبر ظلت ولا تزال في ذاكرة المسلمين وزياراتهم

المصدر: مكة المكرمة – خميس الزهراني
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

يبدأ بعض المعتمرين زيارتهم للحديبية التي تمثل مواقع كانت يوماً مكانا احتضن الرسول الكريم أثناء دعوته عقد الصلح بين المسلمين وكفار قريش والذي مكّن المسلمين من دخول مكة للعمرة في العام التالي، صلح مثّل الوجه الآخر للحرب.

موقعة صلح الحديبية دروس وعبر ظلت ولا تزال في ذاكرة المسلمين وزياراتهم.

في المكان ذاته حدثت المفارقة، فبعد أن بايع الصحابة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- على قتال كفارِ قريش وألا يفروا، وسميت ببيعة الرضوان، كان الوجه الآخر للحرب وهو السلم من خلال عقد صلح الحديبية الذي بموجبه عاد المسلمون عن مكة على أن يدخلوها معتمرين في العام التالي.

التقاط صورِ الذكريات بين بقايا أساسات لحجرات مهدومة شيدت من الحصى، هو تعزيز لحضور الزائر في مواقع يقول إنها أرض نزل فيها نبي الله محمد، فيما يشير إليها المؤرخون أنها مجرد منازل قديمة قد لا يكون المسجد الحديث وما يجاوره له العلاقة والصلة ذاتهما.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط