أكد سكان من منطقة رابعة العدوية في مدينة نصر، حيث يعتصم مؤيدون للرئيس المصري المعزول محمد مرسي، أن المعتصمين في ميدان رابعة العدوية يقومون بأعمال استفزازية ضد سكان منطقة رابعة العدوية، كما يعاني الأهالي من احتلال المساجد بالكامل من جماعة الإخوان المسلمين.
أما بخصوص سُبل التصعيد، فأكدوا أنهم لا يريدون حرباً أهلية ولكن ناشدوا قيادات الإخوان بفتح الطريق والتظاهر السلمي.
وكان سكان من منطقة رابعة العدوية بمدينة نصر، التي يعتصم فيها مؤيدون للرئيس المعزول محمد مرسي، قد أعلنوا أنهم سينظمون وقفة احتجاجية مساء الخميس أمام بوابة نادي الزهور رفضاً لممارسات المعتصمين.
وأكد السكان في بيان لهم، الخميس، أن اعتذار المعتصمين كان شفهياً ولم تصاحبه أي استجابة لطلبات السكان، مشيرين إلى أن المعتصمين أطلقوا دعوى تحريضية ضد السكان.
ووجّه السكان رسالة استغاثة للرئيس المؤقت عدلي منصور يطالبونه بالتدخل الفوري لـ"إنقاذ أرواح باتت في خطر".
وكان المعتصمون في "رابعة العدوية" من مؤيدي الرئيس المعزول قد أصدروا بياناً قدموا فيه اعتذاراً لسكان المنطقة عن المضايقات التي سببوها لهم منذ بدء اعتصامهم يوم 28 يونيو الماضي.