تشكيل 4 لجان لتنظيم عمل الحكومة القادمة في إيران

بعد تحذيرات وجهت إلى روحاني من قبل المحافظين

المصدر: العربية.نت
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

قال مرتضى بانك، مستشار الرئيس الإيراني المنتخب علي روحاني، إنه بعد الانتخابات تم تشكيل 4 لجان رئيسية، هي الثقافية - الاجتماعية، الاقتصادية، السياسة الخارجية، الداخلية والأمن.

وأضاف بانك أن هذه اللجان تمّ تشكيلها لتسهيل عمل الحكومة المقبلة، وأوضح أن رضا صالحي سيتولى مسؤولية اللجنة الثقافية الاجتماعية، وسيتولى محمد نهاونديان مسؤولية اللجنة الاقتصادية، ومحمود واعظي اللجنة السياسية الخارجية، وعلى يونسي مسؤولية السياسة الداخلية والأمن.

وأضاف أنه "إضافة إلى اللجان السابقة سيتم تشكيل تنظيم العلاقات مع المجلس، حيث ستؤدي دوراً في اللجنة الاقتصادية أيضا،ً ويتولى مسؤوليتها محمد باقر نوبخت".

ولفت مستشار روحاني إلى أن هذه اللجان شكلت أكثر من 20 فريق عمل بالتناسب مع الوزارات والأجهزة والمؤسسات المستقلة، حيث تضم في عضوية كل منها بين 15 و20 شخصاً، وسيكون من أعضائها بعض المديرين في الحكومة الحالية ومديرين من الحكومة السابقة أيضاً، فضلاً عن مجموعة من الأخصائيين في مختلف المجالات.

وتابع أن مهمة اللجان وفرق العمل تتلخص في إعداد دراسات دقيقة وكاملة عن الأوضاع الحالية وتحديد القوانين والأطر وصياغة الخطط وآليات الإصلاح من أجل تحسين الأوضاع وتحديد الكوادر الممتازة لتساعد الحكومة المقبلة في أعمالها ومن ثمّ تقديم تقرير للرئيس المنتخب.

ولفت إلى أن وجهات النظر التي سيعكسها مسؤولو اللجان وفرق العمل تماثل المقترحات الأخرى التي تقدم للرئيس المنتخب روحاني، حيث إنها ذات طبيعة استشارية وليست ملزمة.

وأوضح أن فرق العمل التخصصية اعتمدت 23 مؤشراً وخصوصية للوزراء وأعضاء الحكومة المقبلة، والتي من أهمها الإيمان بأصل ولاية الفقيه والالتزام بالقوانين والاعتدال وقبول أفكار وبرامج الرئيس المنتخب روحاني.

وأردف أنه من بين الميزات والخصوصيات الأخرى للوزراء في الحكومة المقبلة الكفاءة والتخصص والتجربة الكافية، وأنه من يمتلك تلك الخصوصيات يستطيع تقديم الدعم للحكومة مهما كانت انتماءاته الحزبية.

ولفت بانك إلى أن الرئيس المنتخب روحاني يسعى لتقديم المرشحين للحقائب الوزارية إلى المجلس في يوم أداء اليمين الدستورية، وهي مهمة تتسم بالصعوبات ولم تحدث في عهد الحكومات السابقة.

وكان المتشددون في الأيام الأخيرة حذروا السيد حسن روحاني من ألا يدخل أفراداً من التيار الإصلاحي الذي هم يسمونهم "أصحاب الفتنة".

وكان من أبرز المحذرين لروحاني بأن يتجنب الإصلاحين هو رجل الدين المتشدد وإمام وخطيب صلاة الجمعة الموقت في طهران أحمد خاتمي حيث قال: "إن مدى حبنا وعلاقتنا بالسيد روحاني يتعين من خلال عمق التزامه بولي الفقيه وطاعته وعدم الخروج من إرشاداته ونصائحه، فكلما ابتعد من آراء وتطلعات المرشد نحن نبتعد عنه، وكلما تقرب منها نحن والشعب الإيراني سيقترب منه ويحبّه".

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط