خرج الآلاف من أعضاء جماعة الإخوان المسلمين ومناصريها، الجمعة 19 يوليو/تموز، في مسيرات بمناطق مختلفة من البلاد تطالب بعودة الرئيس المعزول محمد مرسي إلى الحكم.
وشهدت القاهرة تجمعات كبيرة قرب منشآت عسكرية. وقد انطلقت مسيرات من 18 مسجداً بعد صلاة الجمعة إلى محيط مسجد رابعة العدوية ومحيط اعتصام الإخوان في منطقة نهضة مصر أمام جامعة القاهرة.
كما توافد آلاف المتظاهرين على ميدان التحرير في القاهرة للمشاركة في مليونية "النصر والعبور" التي دعت إليها القوى الثورية لإحياء الذكرى الـ41 بالتقويم الهجري لحرب السادس من أكتوبر.
وردد المتظاهرون هتافات مندّدة بجماعة الإخوان المسلمين. كما شكّل عدد من الشبان لجاناً شعبية توزّعت على المداخل المؤدية إلى ميدان التحرير بعد ورود معلومات عن إمكانية توجه مسيرات مؤيدة للإخوان الى الميدان.
وبحسب مراسل قناة "العربية" في محيط قصر الاتحادية، أحمد بجاتو، فقد تزايدت أعداد المشاركين بعد انتهاء صلاة التراويح. وذكر أن المشاركين وضعوا لافتة كبيرة كُتب عليها "ضد الإرهاب". وأضاف أن الوضع في محيط الحرس الجمهوري أصبح هادئاً بعد اشتباكات طفيفة نشبت بين قوات الجيش ومؤيدي الرئيس المعزول أطلق الجيش خلالها الغازات المسيلة للدموع، كما منع الجيش مسيرة مؤيدة للإخوان من التوجّه إلى وزارة الدفاع.
وأفادت صحيفة "اليوم السابع" بانطلاق مسيرة ضخمة من أنصار الرئيس المعزول محمد مرسى من محيط مسجد رابعة العدوية، فى اتجاهها إلى مقر جهاز المخابرات الحربية، للمطالبة بعودة مرسي والإفراج عن المعتقلين من التيار الإسلامى.
كما أفاد مراسل قناة "العربية" في ميدان التحرير، أحمد عثمان، بأن هناك عشرات الآلاف يحتفلون في الميدان بمشاركة مطربين مثل علي الحجار وشعراء مثل أحمد فؤاد نجم.
وأضاف أن المرشح الرئاسي السابق حمدين صباحي حضر الإفطار الجماعي الذي أقيم في الميدان، ثم غادر بعدها دون التحدث على المنصة.
وأشار موفد قناة "العربية" إلى تحليق مروحيات الجيش باستمرار وإلقاء الأعلام المصرية وكوبونات الهدايا، وسط هتافات منددة بممارسات جماعة الإخوان المسلمين في ميدان التحرير. كما أوضح أن هناك أجواء قلق تسيطر على الميدان وتتمثل في انتشار اللجان الشعبية عند المداخل.