ثلاثة موسيقيين قرروا إحياء تراث سوريا الموسيقي في بيت الدين بعد أن عجزوا عن التلاقي في سوريا، فبالرغم من أن الحرب فرّقتهم في سوريا، إلا أن الموسيقى جمعتهم في لبنان.
"حي على الياسمين" أمسية احتضنت فنانين سوريين حملوا معهم أصداء سوريا إلى العالم، منهم كنان العظمة، الموسيقي الذي غزا العالم بمقطوعاته، والذي حضر من نيويورك، بعد أن اعتاد أن يقيم أمسيات في سوريا كل شهرين، ولكنه توقف بعد بدء الثورة على الرغم من أن زياراته لسوريا لم تتوقف.
يقول كنان العظمة إن "من بين الحضور سوريين آمل أن أكون قد زرعت البسمة على وجوههم".
ولم يغادر إبراهيم كيفو سوريا حتى الآن، وكما يقول: "من غير الممكن أن أغادر وطني وتاريخي".
واتجه كيفو إلى لبنان ليقدم تراثاً فلكلورياً يعكس التنوع الاجتماعي من نغمات آشورية وموسيقى سريانية ولوحات من الدبكات الراقصة.
وشاركت الفنانة رشا رزق بمجموعة من الموشحات والقدود الحلبية، فهي تؤمن بأن للموسيقى دوراً في إبراز الوجه الحضاري لسوريا بعيداً عن صور الحرب وأصوات القذائف.