قام العاهل الأردني، الملك عبد الله الثاني، السبت 20 يوليو/تموز، بزيارة خاطفة إلى القاهرة، هي الأولى التي يقوم بها زعيم عربي إلى مصر منذ الإطاحة بالرئيس محمد مرسي.
وإثر زيارة العاهل الأردني إلى القاهرة، أصدرت الرئاسة المصرية بيانا أكدت فيه أن الرئيس المؤقت، عدلي منصور، استقبله وبحث معه "العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها، وتطورات الأوضاع على الساحة المصرية، والمستجدات في الشرق الأوسط".
وحسب بيان الرئاسة المصرية، فإن الملك عبد الله الثاني "أكد دعم الخيارات الوطنية للشعب المصري ومساندة مصر لتجاوز الظروف التي تشهدها وصولاً لترسيخ أمنها واستقرارها".
كما شدد العاهل الأردني، وفق البيان، "على أهمية أن تعمل جميع المكونات والقوى السياسية المصرية في الحفاظ على الوفاق والتوافق الوطني".
وأوضح البيان أن اللقاء الذي حضره من الجانب المصري، نائب الرئيس للعلاقات الدولية، محمد البرادعي، ورئيس الوزراء، حازم الببلاوي، ومستشار الرئيس للشؤون السياسية، مصطفى حجازي، "تطرق كذلك للأوضاع في الشرق الأوسط ومعاناة الشعب السوري".