هاجم مجموعة من المسلحين الثلاثاء، خط الغاز المصري الذي يغذي الأراضي الأردنية للمرة الثانية منذ عزل مرسي وفي الوقت نفسه أطلق مسلحون النار على خط الغاز الخاص بالتصدير إلى إسرائيل المتوقف من أبريل/نيسان 2012.
وعلى ضوء ذلك صرح مسؤول أمني من منطقة سيناء أنه سبق تفجير الخط منذ أسبوعين، وأن التصدي لمثل هذا النوع من عمليات التخريب من أهم واجبات الجيش المصري في سيناء.
وبحسب شهود عيان الذين أفادوا بأن النيران تتصاعد في منطقة "الخروبة" شرقي العريش، ويمكن مشاهدة ألسنة اللهب من حوالي 25 كيلومترا، وأضاف المصدر أن الحريق كبير ويحمل مصر المنهكة أعباء اقتصادية مكلفة، وأنه تمت السيطرة عليه ولا توجد أي خسائر بشرية.
وعن آلية التفجير صرح المصدر الأمني أن المسلحين فجروا الخط من خلال وضع عبوة ناسفة لتفجير الخط الأردني، وأنه أثناء هروبهم تم إطلاق النار على الخط الخاص بإسرائيل، وما زالت عملية المطاردة برا وجوا من خلال طائرات الأباتشي قائمة لغاية الآن، ولم يتم ذكر أي أنباء عن إلقاء القبض على أحد.
من جهة أخرى نفى مدير أمن شمال سيناء، اللواء سميح بشادي، وقع أي تفجيرات على خط الغاز الخاص بإسرائيل وأنه متوقف أصلا.