رُزق الأمير وليام وزوجته كيت ميدلتون بمولودهما الأول، وهو صبي سيكون الوريث الثالث للعرش البريطاني بعد جده وليِ العهد الامير تشارلز ووالده الامير وليام.
وحظيت تغطية الولادة باهتمام واسع من وسائل الإعلام الدولية.
فبعد أكثر من 12 ساعة من آلام المخاض جاء الخبر الذي انتظرته العائلة الملكية، كيت تضع مولوداً ذكراً، الاعلان نشر لاحقاً في وسائل الاعلام ووضع توقيت الولادة ووزن المولود على لوحٍ في ساحةٍ قصر باكنغهام للاطلاع عليه وفقاً لقواعد تعود جذورها إلى تقاليد قديمة.
يؤكد نيل شون، مراسل الشؤون الملكية، أن "العائلة الملكية البريطانية التقليدية تغيرت بشكل ملحوظ، وما نشاهده الآن هو مناسبة تاريخية، لأنها المرة الأولى منذ عهد الملكة فيكتوريا، لدينا الملكة الحالية وثلاثة أولياء عهد لا يزالون على قيد الحياة، فهذا تغيير جذري في العائلة الملكية".
وتجمعت حشود من الصحافيين والمهنئين منذ أكثر من أسبوعين خارج المستشفى، حيث وضعت كيت دوقة كامبريدج مولولدها الأول. وكان ذلك الخبر الرئيسي في القنوات التلفزيونة المحلية ودول الكومنويلث والولايات المتحدة، وخصصت الصحف البريطانية دون استثناء مساحات واسعة لخبر الولادة وذهبت صحيفة "صن" الشعبية الى حد تغيير اسمها بولادة أمير كامبريدج.
وأعربت إحدى المواطنات عن سعادتها قائلة: "نحن جد متحمسين بالولادة، أتينا من أسكتلندا أمس فور سماعنا بخبر المولود الملكي لمشاهدته".
وقالت أخرى: "سيكون وليام وكيت والدين رائعين، وأنا مسرورة لهما".
ولم تتضح بعد مدة بقاء الأم والمولود في المستشفى، لكن المصورين لن يتركوا الزوج الملكي قبل أن يحصلوا على صور لأمير كامبريدج مع والديه.
وتتواصل الإثارة التي رافقت المولود الملكي، فقد لا يكشف اسم الوريث الثالث للعرش البريطاني لعدة أيام، إذ انتظر البريطانيون أسبوعاً كاملاً قبل معرفة اسم والده وليام وشهراً لمعرفة اسم تشارلز.