أعلن المكلف بالإعلام بوزارة الداخلية، محمد علي العروي في تصريح تلفزيوني، ليلة الخميس، أن الشرطة وقفت على الظروف التي وقع استعمالها لإطلاق النار على المعارض محمد البراهمي، وأنها استمعت إلى عدد من شهود العيان، كما أشار إلى أن الجهات الأمنية توصلت إلى نتائج مهمة.
وفي اتصال مع "العربية.نت"، قال عبدالسلام الزبيدي، المكلف بالإعلام والاتصال في رئاسة الحكومة، إن وزير الداخلية لطفي بن جدو، سيعقد اليوم الجمعة، مؤتمراً صحافياً للكشف عن المعطيات التي تم التوصل إليها في حالتي اغتيال محمد البراهمي وشكري بلعيد.
وعلى صعيد متصل، ذكرت النيابة العامة التونسية أن المعارض محمد البراهمي الذي لقي حتفه، الخميس، أصيب بـ14 طلقة، 8 طلقات في الجزء الأعلى من جسده، و6 طلقات في ساقه اليسرى، واعتبرت العملية إرهابية، وفتحت تحقيقاً بموجب قانون مكافحة الإرهاب.
وكان الوزير المستشار السياسي لدى رئيس الحكومة، نور الدين البحيري، قد أعلن في ندوة صحافية عقدها يوم الأربعاء 24 يونيو/حزيران 2013 إثر انعقاد مجلس الوزراء، أن وزير الداخلية كشف في المجلس معطيات جديدة وهامة في قضية اغتيال شكري بلعيد.
وأوضح البحيري أنه سيتم الكشف عن جميع الأطراف المتداخلة في قضية اغتيال بلعيد، وقد قال إن الجهات الأمنية قد تمكنت من تحديد مَن أمر ومَن ساهم ومن نفذ عملية الاغتيال، بمن فيهم الأشخاص الملاحقون من العدالة.
ونقل موقع "حقائق أون لاين" عن مصادر أمنية قال إنها "وثيقة" أن سلفيين جهاديين متورطين بشكل مباشر في عملية قتل محمد البراهمي، عضو المجلس التأسيسي، تنفيذاً وتخطيطاً. وقالت نفس المصادر لـ"حقائق أون لاين" إن المتورطين في العملية كانوا على علاقة بالخلية التي تم اكتشافها في حي الغزالة بولاية أريانة حيث اغتيل البراهمي.
من جهة أخرى، قال الناطق الرسمي باسم الجبهة الشعبية، حمة الهمامي، في تصريح لـ"العربية.نت" إنه تقرر دفن النائب بالمجلس الوطني التأسيسي الشهيد محمد البراهمي يوم السبت 27 يوليو/تموز الجاري بمقبرة الجلاز إلى جانب الراحل شكري بلعيد.
وأكد الهمامي في السياق ذاته أنه سيتم إقامة صلاة الغائب على روح الفقيد محمد البراهمي بولاية سيدي بوزيد، وذلك بالتوازي مع موكب دفنه في تونس العاصمة.