أعلن أصحاب محال تجارية بالقاهرة أنهم بدأوا إغلاق محالهم منذ صباح أمس، تحسباً لأحداث عنف مرتقبة في ظل الدعوات الخاصة بالمليونيات المرتقبة اليوم، والتي دعا لها الجيش المصري لدعم مواجهة العنف والإرهاب، مقابل مليونية جمعة الفرقان التي تنظمها التيارات الإسلامية اليوم للمطالبة بعودة الرئيس السابق محمد مرسي للحكم.
وفيما أغلقت محال الملابس والأحذية والأغذية أبوابها، فقد انتشر الباعة الجائلون بشوارع وسط القاهرة، حيث امتلأت الشوارع بالبضائع أمام المحال المغلقة، وسيطر الباعة الجائلون على أغلب شوارع منطقة وسط القاهرة، فيما بدأت محال الأغذية إغلاق أبوابها بعد منتصف ليلة أمس.
كما قام أصحاب المحال التجارية والشركات وفروع البنوك بزيادة تأمين المقرات، وخاصة الموجودة في منطقة وسط القاهرة، وذلك عبر الاستعانة بأفراد أمن إضافيين، بخلاف عمل بوابات حديدية لصد أي هجوم محتمل من قبل بلطجية أو لصوص، وذلك في حال حدوث انفلات أمني في ظل الأحداث المرتقبة.
وقال عمر صالح، أحد الباعة المتجولين بشارع طلعت حرب بوسط القاهرة، إن كافة المحال التجارية أعلنت أنها لن تعمل منذ مساء أمس، ومنحت العاملين بها إجازات لحين استقرار الأوضاع ومرور أحداث اليوم بشكل سلمي.
وأشار إلى أن الباعة الجائلين استغلوا غياب أصحاب المحال التجارية وافترشوا الشوارع بالبضاعة، خاصة أن حركة البيع والشراء متوقفة منذ فترة والجميع يعاني من تراجع مستوى دخله، ولذلك فضلنا استغلال فرصة غياب المحال وافترشا بضائعنا أمام المحال ووسط الشوارع، وحين حدوث أي اشتباكات فنحن قادرون على نقل بضائعنا في ثوان معدودة.
وأوضح محمد بدر، صاحب محل مواد غذائية، أن شهر رمضان غالباً ما يشهد حركة غير طبيعية في البيع والإقبال على شراء المواد والسلع الغذائية، ولكن زاد الإقبال على شراء السلع والمواد الغذائية منذ يومين، وذلك بسبب القلق والخوف الذي يسيطر على غالبية المواطنين تحسباً لعودة الانفلات الأمني للشوارع مرة أخرى.
ولفت إلى أنه رغم ارتفاع أسعار كافة السلع في ظل أزمة الدولار التي شهدتها البلاد خلال الفترات الماضية، لكن رغم استقرار أسعار الدولار لم تتراجع او تنخفض الأسعار، ولم يتأثر حجم المبيعات بارتفاع الأسعار بشكل كبير.