إقفال صناديق الاقتراع لاختيار برلمان "ثابت" في الكويت

الأجهزة الأمنية مستنفرة لمنع شراء الأصوات.. والأفضلية للذكور

المصدر: دبي - عبد العزيز الدوسري
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

أغلقت مراكز الاقتراع لانتخابات مجلس الأمة في الدوائر الانتخابية الخمس أبوابها أمام الناخبين والناخبات عند الساعة الثامنة مساء السبت بالتوقيت المحلي، فيما ظلت صناديق الاقتراع مفتوحة للتصويت امام الناخبين الموجودين داخل المراكز، حسب ما أوردت وكالة "كونا" للأنباء.

ويبدأ فرز الأصوات مباشرة في جميع مراكز الاقتراع الأصلية والفرعية (نساء ورجالا) بعد انتهاء تصويت الموجودين فيها ليتم بعدها إعلان النتائج الرسمية في مراكز الاقتراع الرئيسية من قبل اللجنة الوطنية العليا للانتخابات.

وكانت المراكز الانتخابية الموزعة على 100 مركز قد بدأت باستقبال الناخبين في تمام الساعة الثامنة من صباح السبت للتصويت على اختيار 50 عضوا لمجلس الأمة بواقع عشرة أعضاء لكل دائرة انتخابية.

وبدأ الناخبون الكويتيون "نساء ورجالا" التوجه إلى صناديق الاقتراع لانتخاب 50 عضواً في مجلس الأمة الجديد وفقا لنظام الدوائر الخمس والصوت الواحد، بعكس الانتخابات السابقة التي كان يحق للمقترع اختيار 4 مرشحين، على أمل ألا يكون مصيره في ما بعد "الحل" كالمجالس الأخيرة التي لم تعمر طويلا.

ورغم أن المسجلين في جميع الدوائر يفوق أعدادهم الـ400 ألف ناخب وناخبة، إلا أن محللين سياسيين يشككون في توجه نصف العدد، في ظل عدد من المعطيات من أهمها "المقاطعة" التي يرفع شعارها عدد كبير من المعارضين بالإضافة إلى "دراجات الحرارة" العالية ونظام الصوت الواحد الذي لم يعتد عليه الناخبون سابقا باستثناء مجلس واحد فقط.

ومع ذلك، فقد انقسمت المعارضة في الكويت بين مؤيد ومشارك في الانتخابات وبين رافض ومقاطع، ففي الوقت الذي رفض أعضاء تيار كتلة الشعبي الترشح والانتخاب وعلى رأسهم مسلم البراك وخالد الطاحوس بالإضافة إلى تيارات أخرى ومعارضين يتوافق رأيهم والتيار الشعبي، فإن أسماء أخرى ارتأت أن تخوض غمار الترشح في محاولة منها تغيير نظام الصوت الواحد من تحت قبة البرلمان المقبل.

ويذكر أن عدد الإناث يفوق الذكور، حيث تمثل المرأة أكثر من 53% من نسبة التصويت العام، ومع ذلك يظل حضورها في صناديق الاقتراع "ضعيفا" من خلال التجارب السابقة، فتفوق أعداد الناخبات على الذكور لا يمنح المرأة أية أفضلية في ظل عزوفهن عن الترشح، فمن بين 306 مرشحين، تشارك 8 مرشحات، وهي نسبة "خجولة" مقارنة بمشاركة الرجل، كما أن التجارب السابقة أثبتت دوما أن نسبة إقبال المرأة على صناديق الاقتراع لن تصل 40%، وهو ما يمنح الرجل الأفضلية الدائمة.

وكان أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أصدر في 26 يونيو الماضي مرسوما برقم 158 لسنة 2013 يقضي بدعوة الناخبين لانتخاب أعضاء مجلس الأمة بعد صدور حكم المحكمة الدستورية ببطلان مجلس الأمة السابق.

وفي سياق متصل، علمت "العربية.نت" أن الأجهزة الأمنية في وزارة الداخلية قامت بالاستنفار والتوزع على جميع مراكز الاقتراع لمراقبة سير عمليات الاقتراع خصوصا في ظل أحاديث عن عمليات شراء الأصوات في اللحظات الأخيرة.

وأشارت مصادر نيابية إلى أن انتخابات سابقة كانت تشهد بعض محاولات لشراء أصوات المقترعين من خلال إغرائهم بالمال قبل الدخول إلى اختيار المرشحين، وكانت النيابة في الكويت قد أطلقت سراح عدد من المرشحين الذين اتهموا بشراء أصوات الناخبين ومداهمة بعض المقرات والمنازل، ورغم أن بعض المرشحين خرجوا بكفالات مالية واستمرار ترشحهم، لكن ذلك لا يعني "براءتهم" من الاتهامات، ونجاح أي مرشح في حال ثبتت عليه التهم فإن "عضويته" تلقائيا ستسقط.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط