أكد أحمد المسلماني المستشار الإعلامي لرئيس الجمهورية المصري عدلي منصور، أن الرئيس السابق محمد مرسي ليس معتقلاً سياسياً ولكنه يحمل اتهامات سيواجه بها أمام النيابة العامة، وذلك خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد اليوم الاثنين 29 يوليو/تموز بمقر قصر الاتحادية.
وأبدى المسلماني أسف مؤسسة الرئاسة على وقوع ضحايا المنصة، قائلاً: "لا نتمنى أبداً أن تكون الدولة عناوين للأخبار السيئة ولكن نتمنى أن نحقق إنجازاً في الاقتصاد والتنمية ومشروع قناة السويس، ولدينا أفق لتمهيد البناء في المرحلة الانتقالية ولا يمكن لأحد أن يجر مصر إلى أي سيناريو آخر".
وأكد المسلماني أن القرار المصري قرار خالص لا يخضع لأي ابتزاز من الداخل أو الخارج، مشيراً إلى أن مصر تقدر العلاقة بالاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة وروسيا واليابان ولكل القوى الخارجية ولكن من يحكمنا هو البيت المصري فقط والكل يقدم نصائح فقط.
وأشار إلى أن كاثرين آشتون زارت مصر أكثر من مرة في قترة قصيرة، والتقت مع الرئيس ونائب الرئيس، مؤكداً أن الاتحاد الأوروبي متفهم ومنفتح على الرؤية المصرية والأمور تسير في مسارها الطبيعي.
وقال المستشار الإعلامي للرئيس المصري المؤقت إن الرئاسة موقفها ثابت في دعم الشعب الفلسطيني في إقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس طبقاً للقرارات الدولية.
وأشار إلى أن زيارة الرئيس الفلسطيني محمود عباس للقاهرة كان واضحاً تماماً وأكدنا على دعم أشقائنا من الشعب الفلسطيني ولا نفرق بين أحد منهم.
وأضاف قائلاً: "نريد أن تكون حركتا فتح وحماس على طريق واحد للمصالحة الفلسطينية ولن يستفيد من التفرقة بين فتح وحماس إلا الأطراف الأخرى".