آشتون تنسحب من المؤتمر لتلحق بطائرتها.. والبرادعي يتعثر

الانسحاب جاء اعتراضاً على رفض البرادعي أن يكون لمرسي أي دور بمستقبل مصر

المصدر: العربية.نت
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

يبدو أن ضيق الوقت والحظ العاثر حاصرا المفوضة العليا للسياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون ونائب الرئيس المصري للعلاقات الدولية الدكتور محمد البرادعي، الأولى بسبب اضطرارها إلى قطع مؤتمرها الصحافي المشترك مع البرادعي للحاق بطائرتها، والثاني تعثره عقب اضطراره الى إكمال المؤتمر الصحافي بشكل أحادي.

وانسحبت مفوضية الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون من المؤتمر الصحافي المشترك الذي جمعها بنائب الرئيس الانتقالي محمد البرادعي قبل انتهائه بحجة اللحاق بطائرتها قبل إقلاعها، متخطية بذلك البروتوكولات المعهودة، علماً بأن انسحابها أعقب جواباً للبرادعي أكد فيه أن الرئيس المعزول محمد مرسي قد انتهى دوره بعد الثلاثين من يونيو رغم بقاء الإخوان في المعادلة السياسية الجديدة.

وقالت آشتون: "عليّ اللحاق بطائري" قبل أن تنسحب. وهذا الانسحاب المفاجئ جاء على ما يبدو اعتراضاً على رفض البرادعي أن يلعب الرئيس المعزول محمد مرسي أي دور في مستقبل مصر، رغم تأكيده على أن الإخوان المسلمين يبقون جزءاً من الحياة السياسية، لتخرج آشتون وتترك البرادعي يتابع المؤتمر وحده.

وهذا الانسحاب قد يلخص نتيجة زيارتها إلى مصر التي وصلتها لمحاولة التوسط لحل الأزمة.

من جانبه قال الدكتور محمد البرادعي، نائب رئيس الجمهورية المؤقت، إن الرئيس المعزول محمد مرسي فشل في إدارة البلاد والعملية السياسية، موضحاً أن جماعة الإخوان المسلمين هم جزء من العملية السياسية.

وأضاف البرادعي خلال مؤتمر صحافي بمشاركة كاثرين آشتون، الممثلة العليا للسياسة الخارجية والأمنية بالاتحاد الأوروبي، بمقر رئاسة الجمهورية بمصر الجديدة، أن أهم شيء هو ضرورة وقف العنف، وخفض درجة الحرارة وعدم ترويع المصريين، موضحاً أن الطريق مفتوح للمبادرة والحوار.

وأكد أن الاتحاد الأوروبي يقوم بجهود مكثفة منذ شهور للوصول إلى مصالحة وطنية في مصر.

وأضاف البرادعي أن "هناك تحديات نواجهها وحلها بأيدي المصريين، أولها إيقاف كافة أشكال العنف والمشاركة في خارجة الطريق، وتوفير الأمن والأمان للجميع بمن فيها الإخوان والتيار الإسلامي".

ومن جانبها، قالت آشتون إنها متفائلة بمستقبل مصر، ودعت إلى إيجاد طريق للتفاهم بين مختلف القوى في مصر.

وأضافت أن الاتحاد الأوروبى طلب منها الحضور من أجل تقديم المساعدة للوصول إلى حل للخروج من هذه الأزمة، مشيرة إلى ضرورة وقف العنف الدائر في مصر.

وأضافت آشتون: "تقابلت مع العديد من الفصائل"، موضحة أن شعب مصر العظيم يحتاج إلى الخروج من هذه الأزمة ويحتاج إلى التشاور، مضيفة أنها تقابلت مع الرئيس المعزول محمد مرسي وحزبه.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط