بحضور المنصف المرزوقي رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة، ووزير الدفاع الوطني وقائد أركان جيش البر، تمّ اليوم بالثكنة العسكرية بالقصرين، تأبين التسعة جنود الذين قتلوا أمس الاثنين من قبل جماعة إرهابية في منطقة "جبل الشعانبي".
وتفيد مصادر طبية من المستشفى الجهوي بالقصرين وشهود عيان لـ"العربية.نت"، بأن جثث الجنود تعرّضت للذبح والتنكيل والتشويه بعد قتلهم بالرصاص.
ونقلت وسائل إعلام تونسية أن مصادر أمنية جزائرية تشتبه في مجموعة إرهابية جارٍ البحث عنها تابعة لـ"الإرهابي" كمال بن عربية، وأن هذه العملية جاءت كرد فعل انتقامي على إلقاء القبض على أميرهم من قبل قوات الأمن الجزائرية.
وأضافت ذات المصادر أن الإرهابي المقبوض عليه كشف للأمن الجزائري خلال التحقيقات أن هناك مجموعة إرهابية تونسية مرتبطة بتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، تنشط على مستوى الحدود بين البلدين، مستغلة تدهور الأوضاع الأمنية في ليبيا وانتشار الأسلحة.
وكانت الأجهزة الأمنية الجزائرية قد حذرت جارتها التونسية في وقت سابق من أن الجماعة تسعى لتنفيذ مجموعة من الهجمات ضد مصالح غربية أميركية وفرنسية، وضد مؤسسات وهيئات في البلدين.
ويُعرف عن المجموعة أنها مسؤولة عن نقل المواد التي تدخل في صناعة المتفجرات والقنابل تقليدية الصنع كالفوسفات، بين الجزائر، ليبيا وتونس.