دمشق توافق على زيارة الأمم المتحدة لـ3 مواقع كيماوية

الائتلاف السوري المعارض يستعد للبتّ في الحكومة المؤقتة منتصف أغسطس

المصدر: دبي - قناة العربية
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

أفاد مراسل "العربية" في واشنطن من مصادر في الأمم المتحدة بأن لقاءات فريق التحقيق الدولي المكلف البحث عن أدلة على استخدام السلاح الكيماوي في سوريا، مع مسؤولين سوريين في دمشق كانت بناءة وحققت تقدماً، وأن المحادثات بين الطرفين حول إجراء التحقيقات ستستمر.

وأضاف أن النظام السوري سمح للمحققين بزيارة ثلاثة مواقع مبدئياً بالإضافة إلى خان العسل، ويطالب فريق التحقيق بزيارة 7 مواقع يشتبه في أنه استخدم فيها سلاحاً كيماوياً.

ميدانياً تحولت استراتيجية النظام السوري - وبحسب ناشطين - نحو العاصمة دمشق، حيث بدأت بحشد تعزيزات عسكرية غير مسبوقة على تخوم العباسيين تمهيداً لاقتحام هذا الحي إضافة إلى شنّ عملية واسعة النطاق على حيي جوبر والقابون، وذلك بعد أن نجحت قوات النظام في السيطرة على حي الخالدية بعد الحصار الطويل الذي فرضته عليه.

فيما خاض الجيش الحر بدوره معارك ضارية في هذه الأحياء مانعاً قوات الأسد من استرداد العديد من المواقع التي تقدم فيها خلال الأيام المنصرمة.

ومن جانبها أعلنت الهيئة السياسية في ائتلاف قوى الثورة والمعارضة السورية تأجيل اجتماع إسطنبول المزمع عقده في 3 و4 من شهر أغسطس إلى منتصف الشهر، ريثما ينتهي الائتلاف من جولته الدولية التي شملت دولاً أوروبية وعربية، بالإضافة إلى مقر الأمم المتحدة.

جولات دبلوماسية ومحادثات مع أطراف عربية ودولية دعت الهيئة السياسية في الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية إلى تأجيل موعد اجتماعها التمهيدي في إسطنبول إلى منتصف أغسطس بعد أن كان مقرراً في يومي الثالث والرابع من الشهر نفسه.

فيما أكدت مصادر إعلامية من داخل الائتلاف لـ"العربية" عدم وجود أي خلاف أو معوقات أخرى لعقد الاجتماع توقعت مصادر أخرى أن يبتّ الاجتماع المقبل للهيئة موضوع الحكومة المؤقتة واختيار مرشح لرئاستها وبدء تشكيلها واستكمال تشكيل اللجان المختصة المتعلقة بالدفاع والأمن والداخلية التابعة للهيئة.

وأفضت جولة الائتلاف التي شملت تركيا والسعودية والإمارات ومصر وفرنسا ومقر الأمم المتحدة وقطر إلى عدة نتائج وصفتها أطراف في المعارضة بالإيجابية.

وتمثلت النتائج بتمسك الائتلاف بالحل السياسي على أساس تنفيذ مقررات مؤتمر جنيف الأول، لاسيما ما يتعلق بتشكيل حكومة انتقالية كاملة الصلاحيات بما فيها الإشراف على قوات الأمن والجيش وتقديم مقاربة لموضوع تسليح المعارضة تقوم على ضرورة توفير وسائل الحماية للشعب السوري والوصول إلى عقد "جنيف 2".

يأتي ذلك في وقت تحدثت مصادر عن إبداء الائتلاف برئاسة أحمد الجربا استعداده للمشاركة في "جنيف 2" بحضور ممثلين عن النظام في ظل غياب أي تحديد لإطار زمني لعقد هذا المؤتمر حتى الآن.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط