لا يزال المبتعث السعودي زياد عابد المتهم بقتل مواطن أميركي، خلف القضبان فقد أقدمت المدعية العامة في محكمة ولاية ميزوري على إسقاط التهم ضده بالتحريض على قتل رجل الأعمال الأميركي بلاين ويثورث، وتقديم لائحة اتهام جديدة تضمنت القتل من الدرجة الأولى والعمل الجنائي المسلح. يأتي هذا بعد أن كانت محاكمته مقررة خلال أيام.
في المقابل، نقلت صحيفة "الوطن" السعودية عن والد المتهم الكابتن طارق عابد قوله إن "المدعية الأميركية تستميت لإبقاء زياد خلف القضبان". في حين أبدى القاضي مايكل واجنر استغرابه من قرار الادعاء العام بعد أن كانت المحكمة مستعدة للنطق بالحكم في 20 أغسطس/آب المقبل.
وفي التفاصيل أن المدعية العامة بمحكمة ولاية ميسوري الأميركية أسقطت التهم الموجهة لزياد عابد المتهم بالتحريض على قتل رجل الأعمال الأميركي بلاين ويثورث العام الماضي، لكنها ما لبثت أن أعدت لائحة اتهام جديدة ضده، وأدرجت نسخة عن التهم الأولى بالتحريض على القتل، والتي تشمل "العمل الجنائي المسلح والقتل من الدرجة الأولى".
وتهدف المدعية العامة عبر تلك اللعبة القضائية إلى تأجيل تاريخ المحاكمة وتغيير القاضي مايكل واجنر، عقب رفضه طلبا لها بتأجيل موعد الحكم النهائي بالقضية في 20 أغسطس المقبل.
من جهته، أكد والد المتهم أن المدعية الأميركية تحاول باستماتة تأجيل الموعد المقرر في 20 أغسطس المقبل، لإبقاء زياد خلف القضبان، إذ إنها على علم ببراءته، لعدم وجود أية أدلة مادية تدينه، وبناء الادعاءات كاملة على اعترافات القاتل خلال التحقيقات الأولية، والتي رفض تكرارها أمام هيئة المحلفين المخولة بإدانة المتهم أو تبرئته.
وكشف عن تلقيه مكالمة هاتفية من محامي الدفاع أخبروه خلالها ببقاء موعد المحاكمة على التاريخ السابق، منوهين أن التغييرات المحتملة في القاضي والمواعيد ستكون في الخامس من أغسطس المقبل.