أدى الرئيس الإيراني حسن روحاني اليمين الدستورية، الأحد، أمام مجلس الشورى في حفل دُعي إليه لأول مرة شخصيات أجنبية بينهم 10 رؤساء دول من المنطقة.
وبذلك يصبح روحاني الرئيس السابع للجمهورية الإسلامية خلفاً لمحمود أحمدي نجاد الذي اتسمت ولايتاه المتتاليتان لمدة 8 سنوات بتوترات شديدة مع الأسرة الدولية، لاسيما بشأن الملف النووي الإيراني.
وخلال مراسم تسليمه مقاليد الرئاسة، أمس السبت، صادق المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية، آية الله علي خامنئي، على انتخاب روحاني الذي أصبح الرئيس السابق للجمهورية الإسلامية منذ انتصار الثورة في 1979.
وأول قرار اتخذه الرئيس روحاني هو تعيين محمد نهاونديان، رئيس غرفة التجارة والصناعة في إيران، مديراً لمكتبه، ويفترض أن يلعب نهاونديان، الذي يحمل دكتوراه في الاقتصاد من جامعة جورج واشنطن، دوراً أساسياً في تنسيق القرارات الاقتصادية.
وذكرت وسائل الإعلام المحلية أن روحاني سيقدم اليوم الأحد أيضاً أعضاء حكومته إلى مجلس الشورى لمنحها الثقة.
وسيتولى وزير النفط الأسبق، بيجان نمدار زنغانة، الحقيبة نفسها، وكان زنغانة الذي يتمتع باحترام كبير أقام علاقات جيدة جداً مع شركاء إيران في منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك).
وسيعين سفير إيران السابق لدى الأمم المتحدة (2002-2007) محمد جواد ظريف، وزيراً للخارجية، وكان ظريف المعروف باعتداله لعب دوراً فعالاً في المفاوضات النووية.