الماضي: صناعة السيارات توفر 77 ألف وظيفة للسعوديين

قال إن "سابك" ستعتمد على شركائها في تمويل ثلث تكلفة المشاريع الجديدة

المصدر: العربية.نت
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

قال الرئيس التنفيذي للشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك)، محمد الماضي، إن مشاريع "سابك"، التي دشنها خادم الحرمين الشريفين يوم الخميس الماضي، وتُقدّر تكلفتها بأكثر من 81 مليار ريال، سيعتمد في تمويلها على دعم شركاء الشركة لتمويل نحو ثلث التكلفة الإجمالية لهذه المشاريع وفق ترتيبات تمويلية معينة.

وأضاف في تصريحات لصحيفة "الاقتصادية" السعودية، أنه سيتم تمويل الجزء المتبقي عبر القروض التجارية من المصارف المحلية والدولية، وصندوق الاستثمارات العامة، مؤكداً عزم "سابك" الاستفادة من كفاءتها في إدارة العمليات التمويلية للمشاريع الصناعية، التي تنفذها عبر ما تملكه من ملاءة مالية عالية، تؤهلها للدخول مع شركائها في مشاريع توسعية جديدة، إضافة إلى مكانتها المالية المرموقة لدى الجهات التمويلية المحلية والدولية من مصارف وهيئات تمويل واستثمار عالمية.

وذكر الماضي أن الأثر الأكبر لهذه المشاريع سيتركز في حجم ما ستوفره من فرص لتوليد وظائف غير مباشرة تصل إلى خمسة أضعاف الوظائف المتوقعة، أي أن إجمالي الأثر الاقتصادي المتوقع من تلك المشاريع في توليد الوظائف سيصل إلى إيجاد أكثر من عشرة آلاف فرصة عمل جديدة مباشرة وغير مباشرة، خصوصاً تلك الوظائف الإضافية التي سيوفرها قطاع الأعمال المساندة من موردين وشركاء.

وأكد التزام "سابك" بتحقيق منظومة نوعية لاحتضان واستقطاب وتأهيل المواهب والكفاءات السعودية، بحيث ستوجد هذه المشاريع مجموعة واسعة من فرص العمل الجديدة للمواطنين السعوديين داخل مجالات وأنشطة صناعية مختلفة، منها البناء والتشييد، إلى جانب توظيفهم للقيام بمهام إدارية وأعمال الصيانة.

وقال الرئيس التنفيذ للشركة: "الأثر الإيجابي الذي تملكه هذه المشاريع في مجال إيجاد وظائف في مجالات البناء والخدمات والقطاع الحكومي، وكذلك قطاع الصناعات التحويلية، سيؤدي حتماً إلى إيجاد الآلاف من فرص العمل الجديدة، حيث من المتوقع أن يصل مستوى الفرص الوظيفية الناتجة عن المشاريع الجديدة إلى نحو ألفي فرصة مباشرة".

وأوضح أن هذه الأرقام المتوقعة، التي تعكس أثراً إيجابياً على الاقتصاد الوطني، تقود إلى تحقيق أدوات فاعلة لتنويع مصادر الناتج المحلي. وقال: "على سبيل المثال، المخرجات الصناعية من المواد الأولية لمشاريع المطاط الصناعي ستوفر مدخلات الإنتاج لصناعة قطع غيار السيارات، كالإطارات والخراطيم المطاطية، وأيضاً صناعة الحديد والبلاستيك، كلها تعتبر منصات صناعية قادرة على تزويد صناعة السيارات بمنتجات لإنتاج قطع الغيار الأساسية للصناعة".

وتابع "هذه المشاريع تقود السعودية نحو تطوير قدراتها وجاذبيتها لاستقطاب استثمارات في صناعة السيارات لكبريات الشركات العالمية، بما يدعم خطوات إنشاء منصات صناعية حقيقية لقطع غيار السيارات الأصلية في السعودية، الأمر الذي سيقود بالتأكيد نحو فتح المجال لإيجاد فرص عمل هائلة داخل المملكة".

وتوقع أن دخول استثمارات في صناعة السيارات إلى المملكة، سيوفر أكثر من 77 ألف فرصة عمل جديدة في السعودية، وهو ما يدفع "سابك" لتحقيق هذه المشاريع الطموحة.

وذكر أن هذه المشاريع تمثل توجهاً صناعياً استراتيجياً يواكب مكانة المملكة في قطاع الصناعات التحويلية العالمية، وفق رؤية شمولية تعي ما ستولده هذه المشاريع من فوائد اقتصادية واستثمارية تساعد على رفد الناتج المحلي الإجمالي.

وقال "سابك تنتهج مفهوماً استثمارياً مبنياً على تحقيق التنمية المستدامة، ونؤسس عبر سلسلة المشاريع الجديدة نهجاً صناعياً توسعياً قادراً على المساهمة في خلق فرص وظيفية جديدة وحقيقية لأبناء الوطن".

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط