فاز النائب مرزوق الغانم برئاسة مجلس الأمة الكويتي خلال جلسة افتتاح الانعقاد الأول للبرلمان الكويتي، باكتساح ساحق، من خلال حصد 36 صوتاً، في حين حل علي الراشد ثانيا برصيد 18 صوتا، بينما حل روضان الروضان 8 أصوات، وانسحب المنافس الرابع النائب السلفي علي العمير.
يذكر أن النائب مرزوق الغانم شدد في وقت سابق على أن الذي يفوز بالمنصب القيادي في المجلس سنكون له عونا ونبقى إخوة، نحترم بعضنا، مضيفا "نريد مجلسا لا توجد فيه صراعات"، مبينا أن الناس لديهم طموح، ونتمنى أن يكون المجلس وفق هذا الطموح.
وكان أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد قام صباح اليوم بافتتاح دور الانعقاد العادي الأول للفصل التشريعي الرابع عشر لمجلس الأمة.
واستهل الأمير افتتاح الجلسة بالنطق مهنئا أعضاء مجلس الأمة بثقة أهل الكويت.
ودعا أمير الكويت النواب للتمسك بمصلحة الكويت فهي فوق كل شيء آخر والالتزام بأحكام الدستور وبثوابت وقيم المجتمع، وتفعيل التعاون الإيجابي بين المجلس والحكومة لترسيخ دعائم الاستقرار.
وأشار إلى أهمية تعزيز دولة المؤسسات وسيادة القانون وإطلاق مسيرة التنمية والإصلاح الشامل، ومكافحة الفساد، وتعزيز الرقابة والشفافية، وذلك كله من خلال الممارسة الفاعلة لدوركم الدستوري في الرقابة والتشريع بالوفاق والاتفاق والحوار الموضوعي والنقاش وحسن الخطاب والاستماع لكافة الآراء ووجهات النظر على اختلافها.
وطالب الأمير الأعضاء بعدم هدر الوقت والطاقات والانهماك في المسائل الجدلية لكي يتحقق الإنجاز المأمول. ويتأتى الإصلاح المنشود.
وأوضح الأمير أن الإصلاح مشروع وطني يشترك الجميع في مسؤولياته ورعايته ويستهدف تفعيل إرادة التغيير وتأمين مقوماتها ومتطلباتها . بما يؤدي إلى ترجمة وتحقيق الرؤية المنشودة وتلبية الآمال والطموحات المنشودة.
ومن جهته، قال رئيس مجلس الأمة، مرزوق علي الغانم، اليوم إنه سيبدأ "صفحة جديدة" مع الجميع يتسامى فيها على كل الجراح، ومتعهدا فيها بأن يكون منصتا لكل رأي ومتفهما لكل زميل، ويكون صوتا صادقا للشعب الكويتي. وأضاف أن الكويت دخلت اليوم مرحلة جديدة، داعيا جميع أعضاء مجلس الأمة إلى تقديم الدعم والمعونة له.
إلى ذلك، أدى أعضاء مجلس الأمة والوزراء اليمين الدستورية اليوم خلال الجلسة الأولى لدور الانعقاد العادي الأول من الفصل التشريعي الـ14 وذلك لمباشرة أعمالهم في المجلس وفقا للمادة (91) من الدستور. وفي سياق آخر، قدم نائبان فقط ذمتهما المالية لأمين عام مجلس الأمة علام الكندري وهما جمال العمر وأسامة الطاحوس.
وفاز العضو مبارك الخرينج بمنصب نائب رئيس مجلس الأمة بعد حصوله على 36 صوتا مقابل 25 صوتا لمنافسه كامل العوضي، بينما فاز النائب يعقوب الصانع بمنصب أمين سر مجلس الأمة بالقرعة وذلك بعد تعادله بالأصوات مع النائب حسين القويعان في الجولة الثانية، والتي انسحب منها صالح عاشور.
وتمت تزكية النائب سعود الحريجي لمنصب مراقب مجلس الأمة بعد إنسحاب صفاء الهاشم.