قال الكاتب الصحافي مصطفى بكري، رئيس تحرير جريدة "الأسبوع"، إن القوات المسلحة والشرطة يطاردان أشباحا بالجبال في سيناء.
وأضاف بكري في لقاء مع برنامج "الحدث المصري" على قناة "العربية الحدث"، مساء الأربعاء 7 أغسطس/آب، إن الرئيس السابق محمد مرسي سمح بدخول جهاديين أفغان إلى سيناء موفراً لهم كافة الاحتياجات والدعم، لاقتطاع سيناء من مصر.
وأوضح رئيس تحرير جريدة "الأسبوع" أن القوات المسلحة بالتنسيق مع جهاز الشرطة تقود حرباً رهيبة في مواجهة تلك الأشباح، مشدداً أنه خلال فترة وجيزة سيتم تطهير سيناء من العناصر الجهادية.
وأكد بكري أن 3 آلاف عنصر جهادي يتمركزون حالياً بسيناء، مضيفاً "إننا أمام مواجهة جادة ومعركة ندفع خلالها ثمن مخططات جماعة الإخوان المسلمين وحركة حماس بسيناء".
وقال بكري إن الفريق أول عبد الفتاح السيسي تحلى بالصبر عاماً كاملاً خلال حكم الرئيس السابق محمد مرسي. واستطرد: "المخطط الآن هو ضرب شعبية السيسي وإحداث انقلاب من الشعب على الجيش المصري، "فأميركا لا تريد عبد ناصر جديدا"، على حد تعبيره.
وأوضح بكري أن مساعي الدكتور محمد البرادعي تصب في صالح الإخوان وأميركا، على حد تعبيره.
وتابع: "البرادعي فتح الأبواب أمام الأجانب ليستبيحوا مصر، ووزير الداخلية قدم خطة لفض الاعتصامين لكن طُلب منه التمهلل لحين النظر في الحل السياسي"، مشيراً إلى أن الفريق أول عبد الفتاح السيسي قال لهم: "كلكم تخليتم عنا"، على حد قوله.
وتابع: "مرسي انتهى، وعقارب الساعة لن تعود للخلف، ومبادرة سليم العوا محاولة لتعريب الأخونة وإعادة لإنتاج جماعة الإخوان المسلمين، وثبُت أن عبد المنعم أبوالفتوح إخوانيا"، على حد قوله.
وأضاف أنه يرفض تماماً التدخل الأجنبي، مشيراً إلى أن المهندس خيرت الشاطر خلال لقائه بوفد أجنبي بالسجن قال لهم إنه مع الحوار، وإنه ضد أي عنف يمارس، واصفاً ما حدث في مصر بأنه انقلاب، وإن مصر ليست سوريا، وإن السيناريو السوري لن يطبق بأرض الواقع، على حد قوله.
وأكد بكري أن قوات الأمن تستطيع فض اعتصامي "رابعة العدوية" و"النهضة" في 5 دقائق، مشدداً على أن جماعة الإخوان يعادون الشعب، ويستعدون لمواجهة الشرطة حال فض اعتصامي "رابعة" و"النهضة، مضيفاً أن أول أيام عيد الفطر سيمر مثل باقي الأيام، لكن بعدها ستحدث إجراءات أمنية تبدأ بالحصار وتنتهي بالفض.
وقال بكري إن الفترة القادمة ستشمل تقديم بلاغات كثيرة ضد الرئيس السابق محمد مرسي، مشيراً إلى أنه تم فتح ملف عمليات تهريب الأموال للخارج خلال الفترة السابقة.