أدى الآلاف من أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي صلاة عيد الفطر، صباح الخميس، بميدان رابعة العدوية في مدينة نصر، كما شهد ميدانا رابعة والنهضة توافد العديد من المسيرات الشعبية من مناطق متفرقة في القاهرة لأنصار الإخوان.
وانطلقت مسيرات مليونية "عيد النصر" التي حددها الإخوان تحت شعار "الشعب يريد إسقاط الانقلاب" باتجاه ميداني رابعة والنهضة من ساحة سوق السيارات ومسجد صهيب الرومي ومسجد الهدي "مصنع الغراء" ومسجد النور ومسجد الرحمن الرحيم، ومسجد خاتم المرسلين والاستقامة ومصطفى محمود.
وكان آلاف المصريين أدوا صلاة عيد الفطر في ميادين مصر ومساجدها، وسط حضور أمني كثيف. ففي حين توافد مئات المواطنين صباح الخميس، إلى ميدان التحرير لأداء أول صلاة للعيد، شارك ضباط وجنود القوات المسلحة المكلفون بتأمين الميدان، في أداء الصلاة بالميدان، وتبادلوا التهاني مع المصلين الذين هتفوا عقب انتهاء الخطبة، قائلين: "الجيش والشعب إيد واحدة".
وطالب الشيخ مظهر شاهين، في كلمة له عقب انتهاء الخطبة، بخروج الشعب المصري في تظاهرات لرفض المعونة الأميركية، مؤكداً أن مصر بعد ثورة 30 يونيو لن تقبل التدخل في شؤونها.
ومن جهة أخرى، أدى الرئيس المؤقت للبلاد المستشار عدلي منصور، وحازم الببلاوي رئيس الوزراء، والدكتور محمد البرادعي نائب رئيس الجمهورية للشؤون الخارجية، والفريق أول عبدالفتاح السيسي وزير الدفاع صلاة العيد في مسجد القوات الجوية.