اتهامات للإخوان باستخدام "كارت" الطائفية بحرق الكنائس

مفكرون: الأمر لم يعد قبطياً ومسلماً.. ولا بد من إعمال القانون بين الجميع

المصدر: القاهرة - أحمد الريدي
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

مع تواصل عمليات فض اعتصامي "النهضة" و"رابعة العدوية"، واصلت جماعة الإخوان المسلمين وأنصارها، اتخاذ كافة الإجراءات في سبيل تحقيق أهدافهم، حتى ولو كانت على حساب بقية الفصائل.

آخر ما لجأ إليه أعضاء جماعة الإخوان، هو حرق عدد من الكنائس المصرية، من بينها مطرانية سوهاج، وكذلك كنيسة العدرا والأنبا ابرام بدلجا بمحافظة المنيا، ما جعل كارت الفتنة الطائفية هو ورقة من ضمن الورقات الأساسية التي تلجأ إليها الجماعة من أجل إشعال الوضع.

المفكر القبطي كمال زاخر، منسق التيار العلماني القبطي بمصر، أكد في تصريحاته لـ"العربية.نت" أن أعضاء الجماعة يعلمون أن الورقة من الممكن أن تأتي لهم بنتائج في تحسين موقفهم التفاوضي، جازماً بأن ما يحدث مدبر بشكل واضح، ولكنه اعتبر أن ما حدث من قبل الجماعة حرق كل التعاطف المصري معهم.

وحول تداعيات الأزمة أشار زاخر إلى أنه على النظام المصري أن ينتبه من الآن، لأن الأمر لم يعد قبطياً ومسلماً، وأنه لا بد من إعمال القانون بين الجميع، خاصة أن المصريين سيستوعبون ما يحدث، ويعلمون أنه مدبر بشكل واضح، وبالتالي فالمواجهة بالعدل والقانون أصبحت مدخلاً مهماً لحل أزمة لطالما كانت صداعاً دائماً تؤرق النظام المصري.

من جانبه، أكد الكاتب الصحافي والخبير في الشؤون القبطية، سليمان شفيق، في تصريحاته لـ"العربية.نت"، أنه إن كان ثمن الحرية أن يموت الأقباط وتحرق الكنائس، فليمت الأقباط وتحرق الكنائس ويحيى الوطن.

وأوضح شفيق أن جماعة الإخوان تستهدف كافة المراكز الحساسة للوطن، ومن بينها الكنائس، وكذلك أقسام الشرطة، والقوات المسلحة، والهدف هو إيصال رسالة للغرب بأن مصر تحترق، والقائمون عليها غير قادرين على حمايتها.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط