دعا حزب "النور" السلفي، الذراع السياسية للدعوة السلفية، وثاني أكبر الأحزاب الإسلامية في مصر الأربعاء لوضع نهاية للعنف السياسي، الذي قال إنه يهدد بانقسام المجتمع، وقال الحزب إنه يحمل الحكومة المدعومة من الجيش المسؤولية عن إراقة الدماء بعد تدخل قوات الأمن لفض اعتصامين للإخوان.
وأضاف الحزب في بيان: "ندعو جميع العقلاء من جميع الاتجاهات إلى الوقوف معنا في إحياء النفوس وإحياء المجتمع وإحياء الدولة بالجلوس معاً من أجل الوصول إلى حل سلمي للأزمة ينسى فيه الجميع مصلحته الشخصية والحزبية ويعظم مصلحة الدين والوطن والشعب".
وأضاف البيان: "نوصي جميع أبناء التيار الإسلامي بأن يثبتوا للمجتمع أنهم جزء منه يحملون همه ويقدمون مصلحته ويريدون رفعته ويحافظون على وحدته، وأن يحذروا من الخطاب التكفيري العنيف الذي استعمله البعض".
من جانبه، أعرب نادر بكار، المتحدث الإعلامي لحزب "النور" بأن الحزب يبرأ إلى الله مما يحدث الآن من أعمال عنف وأحداث دموية ومن كل من وشارك فيه.
وأكد المتحدث عبر حسابه بموقع "تويتر" أن الحزب قد حذر كل الأطراف مما يحدث الآن وجهوده استمرت حتى الأمس لتجنيب الوطن كل هذه الأحداث.
وقال شريف طه، المتحدث الرسمي باسم حزب "النور"، في تدوينة له على "فيسبوك"، إن الحزب يرفض الإجراءات الاستثنائية تماماً، ومن ثم يرفض قانون الطوارئ.