قالت سكينة فؤاد، مستشارة الرئيس لشؤون المرأة: "كنت أتمنى من الدكتور محمد البرادعي أن ينضم لوحدة الصف الوطني في حالة التكاتف الحالية، وألا يتقدم باستقالته، وأن يعلي مصلحة الوطن".
وأضافت فؤاد في مداخلة هاتفية مع برنامج "الحدث المصري"، أن "الدكتور البرادعي يعلم كمّ المبادرات التي تم عرضها من أجل الخروج من المشهد بشكل سلمي، ولكن الإخوان هم مَنْ تعنّتوا وعرقلوا كل مبادرات المصالحة التي عرضها".
وأشارت إلى أن استمرار اعتصامات الإخوان كان يسبب خطورة شديدة على الأمن القومي لمصر، وقد حزنا بشدة بسبب الدم المصري الذي سقط في الشوارع، ومسؤولية هذا الدم تقع على عاتق جماعة الإخوان التي رفضت كل سبل فضّ الاعتصام بشكل سلمي، وأصروا على العنف في مواجهة الدولة المصرية.