عبّرت الأسر المغربية خلال الفصل الثاني من السنة عن تشاؤم من قدرتها على الادخار خلال الأشهر المقبلة، فأكد أكثر من ثماني أسر من أصل 10 (حوالي85,1 في المئة)، عدم قدرتها على الادخار خلال السنة المقبلة، في مقابل14,8 في المئة توقعت العكس.
وبحسب صحيفة الحياة، فقد استقر هذا المؤشر عند سالب 70,3 نقطة، منخفضاً 3,3 نقطة مقارنة بالربع السابق، و6,8 نقطة مقارنة بالربع ذاته عام 2012.
وأظهرت نتائج دراسة أجرتها مندوبية التخطيط، أن 58,4 في المئة من الأسر تكفيها مداخيلها لتغطية مصاريفها، في مقابل 35,9 في المئة تستنزف من مدخراتها أو تلجأ إلى الدَّين، و5,7 في المئة فقط تمكنت من ادخار جزء من مدخولها، ليستقر مؤشر الوضعية المالية الحالية للأسر عند -30,2 نقطة، مرتفعاً 0.8 نقطة مقارنة بالربع السابق، ومنخفضاً 0,4 نقطة مقارنة بالفترة ذاتها عام 2012.
وفي ما خص الآفاق المستقبلة لتطور وضعها المالي، استقر رصيد الآراء عند أدنى مستوى منذ العام 2007 عند نحو 0,7 نقطة، فعلى رغم استمرار مستواه الإيجابي، تراجع3,8 نقطة مقارنة بالفصل السابق و10,4 نقطة مقارنة بالعام الماضي.
وإضافة إلى المؤشرات السبعة المكونة لمؤشر الثقة للأسر، يوفر البحث معطيات متعلقة بتصورات الأسر حول مجالات أخرى، ومنها قدرة الأسر على الادخار وارتفاع أسعار المواد الغذائية، ويُحسب مؤشر ثقة الأسر على أساس سبعة مؤشرات، أربعة منها تتعلق بالوضع العام، والبقية بالوضع الخاص للأسرة، وهي التطورات السابقة لمستوى المعيشة، وآفاق تطور مستوى المعيشة، وآفاق تطور أعداد العاطلين من العمل، وفرص اقتناء السلع المستدامة، والوضع المالي الحالي، والتطور السابق للوضع المالي للأسر.
وأظهرت نتائج البحث أن مؤشر ثقة الأسر انخفض خلال الربع الثاني من السنة 1,6 نقطة مقارنة بالربع الأول، و6,5 نقطة مقارنة بالعام الماضي، واستقر مؤشر ثقة الأسر خلال الربع الثاني عند 74,2 نقطة في مقابل 75,8 نقطة و80,7 نقطة.
وتوقع أكثر من ثلاث أسر من كل أربع، أي 75,3 في المئة، ارتفاع أسعار المواد الغذائية في المستقبل، في حين ارتفع الرصيد الخاص بالتطور المستقبلي لأسعار المواد الغذائية 2,7 نقطة مقارنة بالربع الأول، و1,9 نقطة مقارنة بالعام الماضي.
وتوقع البحث ارتفاعاً حاداً في نسبة البطالة خلال الربع الثاني من السنة، إذ إن أكثر من 76 في المئة من الأسر توقعت ارتفاع عدد العاطلين من العمل خلال العام المقبل. واستقر رصيد المؤشر عند -67,8 نقطة، متابعاً اتجاهه النزولي ليصل إلى أدنى مستوياته منذ بداية البحث، ومسجلاً انخفاضاً مقداره 6,1 نقطة مقارنة بالربع السابق و19,2 نقطة مقارنة بالعام الماضي.