لم تتوقف جرائم العاملات الإثيوبيات على أذية الأطفال وحسب، بل إنها تحولت إلى قضايا السرقة والتي تكررت على مدار يومين أمام أحد المراكز التجارية في مدينة الرياض.
ووفقاً لصحيفة "الوطن"، فإنه في الوقت الذي سرقت فيه ممتلكات مواطن من سيارته، كان هو سابع الذين سرقت مركباتهم في غضون يومين، من أمام أحد مراكز بيع الأقمشة في الرياض الواقع على تقاطع شارع الأمير ناصر مع طريق خريص، حيث أفاد الباعة في المركز أنهم لاحظوا في اليومين اللذين وقعت فيهما السرقات وجود حركة غير طبيعية لشخصين رجحوا أن يكونا من الجنسية الإثيوبية، مشيرين إلى أن حقائب السيدات هي الغنيمة في كل تلك السرقات.
من جهته، أوضح صقر عبدالله "الضحية السابعة"، "أنه وبعد تعرض مركبته للسرقة باشر بإبلاغ مركز العمليات بالحادثة الساعة 8.32 دقيقة وحضرت الفرقة الساعة 9.59 دقيقة، مضيفا "عند حضور الفرقة كان جل اهتمامهم ذهابي بصحبتهم إلى مركز شرطة الروضة، لتسجيل أقوالي وكأنني المدان إلا أنني طلبت منهم تسجيل معلوماتي وأقوالي في محضر في مكان الحادثة".
وقال صقر عبدالله: "رفضت ذهابي للمركز لوجود عائلتي بصحبتي، إذ لا أستطيع الذهاب للمركز في الوقت الراهن بسبب حالة الذعر التي أصابت العائلة جراء الحادثة، إلا أنهم خيروني بين الذهاب معهم للمركز أو توقيع إقرار بعدم مطالبتهم بشيء مستقبلا".
وبيّن صقر، "أن اللصوص سلبوا شنطة بداخلها مجوهرات بقيمة 9 آلاف ريال ومبلغ نقدي يبلغ نحو 5 آلاف، بالإضافة إلى جهاز جوال، مؤكداً أن العاملين في معرض الأقمشة ذكروا أن حادثة السرقة تتكرر باستمرار أمام هذا المركز".