قالت مصادر بالشرطة العراقية والإسعاف إن 25 شخصاً قتلوا وأصيب أكثر من 50 آخرين، أمس الجمعة، عندما فجّر مهاجم انتحاري نفسه داخل مقهى مزدحم بشمال بغداد.
ووقع الانفجار في حي القاهرة شمال العاصمة العراقية الذي استهدفته هجمات سابقة، وأضافت المصادر أن أطفالاً كانوا من بين القتلى والجرحى الذين نقلوا إلى أربع مستشفيات.
وهجوم الجمعة هو أسوأ هجوم في العراق منذ الهجوم الانتحاري الذي استهدف مسجداً للشيعة في المنطقة ذاتها قبل شهرين وأسفر عن سقوط 29قتيلاً أثناء صلاة الظهر.
ومنذ بداية عام 2013 تزايدت التفجيرات التي يشنها مسلحون ينتمون لجماعات سُنية متشددة والتي تستهدف مقاهي وأماكن لتجمع العائلات والأسر، إضافة إلى الأهداف المعتادة مثل المنشآت العسكرية وحواجز التفتيش.
ويعاني العراق بعد مرور 18 شهراً على انسحاب القوات الأميركية من أسوأ موجة للعنف في خمس سنوات، وتزايدت التوترات الطائفية وأدت الحرب الأهلية في سوريا المجاورة إلى تفاقمها وكذلك الانقسامات السياسية بين الأحزاب الشيعية والسنية والكردية.