اغتيل قيادي مصري بارز في الحزب الوطني المنحل "سابقاً" وعضو مجلس محلي المحافظة عن منطقة الشيخ زويد محافظة شمال سيناء، مساء الأحد 25 أغسطس/آب بسبب مساندته للجيش المصري ومهاجمته للإرهاب.
وقال شهود عيان إن عناصر مسلحة اقتحمت متجراً لقطع الغيار يملكه القيادي (ف.ب 50 عاماً)، في مدينة الشيخ زويد، وأطلقت عليه النار من مسدسات صوت، وأردته بثلاث رصاصات في الرقبة.
وتم إخطار الأجهزة الأمنية بالحادث، وجارٍ عمل التحريات اللازمة حول الواقعة التي تعتبر الثانية منذ عزل الرئيس المصري السابق محمد مرسي، حيث اغتيل في وقت سابق عضو مجلس شورى إبان فترة حكم الرئيس المصري السابق حسني مبارك، ينتمي إلى إحدى قبائل العريش.
وتشهد سيناء نشاطاً إرهابياً مكثفاً من عزل مرسي، يتمثل في هجمات مكثفة على مواقع الجيش والشرطة في سيناء.
وقتل مسلحون قبل أيام 25 جندياً من الجيش المصري في سيناء برصاص في الرأس.
ويشن الجيش المصري حملات لتعقب المسلحين، وأوقع في صفوفهم خسائر، واعتقل عناصر أفاد بأن من بينها أجانب.