أبدت عوائل كويتية قلقها من انتشار ظاهرة الخروج لتناول الوجبات في المطاعم، بدل الالتفاف حول المائدة الكويتية وسط أجواء عائلية توارثتها عبر الأجيال. ويذكر أن عدد المطاعم في الكويت بلغ نحو 5 آلاف مطعم بمعدل مطعم واحد لكل 230 مواطناً.
وأصبحت ظاهرة الهجرة من المطبخ المنزلي إلى المطاعم العصرية تقلق المجتمع الكويتي، فهو يؤثر سلباً في قتل حميمة المائدة الكويتية، خاصة أن العديد من الشباب يرى أن ارتياد المطاعم المنتشرة في المجمعات التجارية أصبح متنفساً له.
مدينة المطاعم كما يلقبها أهلها باتت تجتذب متذوقي الأطعمة من مختلف المطابخ العربية والعالمية، وهوما دفع المجمعات التجارية لاتخاذها ركنا أساسيا في الترويج لتلك المشاريع بل أضحت مقصدا للسياح الخليجيين.
وقال معاذ الرومي، مدير التسويق لشركة التمدين مجمع 360 "إن نصف تعداد السكان في الكويت أصبح يعاني من مرض السمنة، وفقا لإحصائيات منظمة الصحة العالمية". ولفت بدورة إلى أن غياب وسائل الترفيه الأخرى أدى لتصدر المطاعم قائمة اختياراتهم ليصبح الأكل وسيلة الترفيه الأولى.
ويرى د. سامر عاشور، اختصاصي تغذية، أنه بالرغم من الرغبة الحكومية في جعل الكويت مركزا ماليا وتجاريا، فإن "ليدر غروب" صنفت الكويت في ذيل قائمة الدول الخليجية المهملة للسياحة، فيما احتلت المركز الخامس عالميا وفق مجلة "كوندي ناست ترافلز" كدولة غير صديقة للسياحة.