طالب الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، الولايات المتحدة، السبت، بتقديم أدلة على أن النظام السوري استخدم أسلحة كيماوية، مؤكداً أن عدم تقديمها مثل هذه الأدلة يعني أنه لا وجود لها.
وقال: "من الهراء أن تكون الحكومة السورية قد استخدمت الكيماوي. أما بالنسبة لموقف زملائنا الأميركيين الذين يؤكدون أن القوات الحكومية استخدمت أسلحة كيماوية، ويقولون إن لديهم أدلة، حسناً، فليقدموا هذه الأدلة لمفتشي الأمم المتحدة ومجلس الأمن، وإذا لم يقدموها فإن ذلك يعني أنه لا وجود لتلك الأدلة".
من جهة أخرى، انتقدت المستشارة الألمانية، أنغيلا ميركل، في مقابلة نشرت، السبت، موقف روسيا والصين في الأزمة السورية، معتبرة أنهما أضعفتا سلطة الأمم المتحدة.
وقالت ميركل: "إنه من المؤسف جداً أن روسيا والصين ترفضان منذ بعض الوقت موقفاً مشتركاً حول النزاع السوري. هذا يضعف بشكل كبير دور الأمم المتحدة".
وأكدت المستشارة الألمانية أن "بلادها لا يمكن أن تشارك في تدخل عسكري إلا بتفويض من الأمم المتحدة أو حلف شمال الأطلسي أو الاتحاد الأوروبي، لذلك فإن مسألة مشاركة الجيش الألماني غير مطروحة حالياً".
وعرقلت روسيا والصين، الدولتان الدائمتان العضوية في مجلس الأمن الدولي مع فرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة، تبني مشاريع قرارات في مجلس الأمن الدولي لإدانة نظام الرئيس السوري بشار الأسد، وهما تعارضان أي تدخل عسكري ضد سوريا.