تعرّض شاعر العراق الكبير عبدالرزاق عبدالواحد، الذي استضافته "العربية" ثلاث حلقات ضمن برنامج "إضاءات"، إلى أزمة قلبية تسببت في رقاده الطويل في عمّان، أسيراً كسيراً وحيداً عن أولاده الأربعة الذين توزعوا على القارات الأربع، لا يواسيه سوى زوجته أم خالد الدكتورة سلوى التي أضحت ممرضته ورفيقة دربه.
عبدالرزاق واحد من أهم الشعراء العرب، حيث اعتبره الجواهري خليفته، وله أكثر من 40 ديوان شعر، وله العديد من دواوين الأطفال والشعر الحماسي، وتألق شعره إبان حرب العراق وإيران.
يُذكر أن عدداً من الأدباء العراقيين من تلامذته طالبوا السلطات العراقية بنقله إلى بغداد، لكنهم واجهوا رفضاً من الأوساط السياسية هناك.
"العربية نت" تنشر قصيدة تلميذه الشاعر النجفي عادل الشرقي وهو يرثي رقاده: