أكد المتحدث الرسمي باسم وزارة الزراعة السعودية جابر الشهري أن جميع المنتجات النباتية والحيوانية التي يتم استيرادها من خارج المملكة تخضع للفحص في مختبرات الوزارة للتأكد من خلوّها من المواد الضارة، مشيراً إلى أن جميع المنتجات التي تستورد من سوريا أيضاً يتم فحصها لتأكد خلوّها من الكيماوي، وجميع ما تم فحصه لم يظهر أي تأثير كيماوي.
وأوضح الشهري أن المنافذ الثلاثة "حالة عمار، الحديثة، الدُرة"، الواقعة شمال السعودية، تستقبل أغلب الموارد، من ضمنها سوريا، حيث تؤخذ عينات عشوائية يتم فحصها للتأكد من خلوّها من الأمراض أو أي مواد سامة، مبيناً أنه في حال اكتشاف تعرض أي من المنتجات الزراعية أو الحيوانية المستوردة لأسلحة كيماوية أو إشعاعية وغيرها فإنه يتم إرجاعها إلى البلد المنتج، ولم تظهر في الفترة الماضية أي منتجات تحمل مواد سامة في جميع الدول المستورد منها، باستثناء بعض المحاصيل التي كانت تحمل بعض الأمراض الشائعة وليس لها علاقة بالمواد السامة وتم إرجاعها للبلد المنتج.
يأتي ذلك عقب استخدام النظام السوري للأسلحة الكيماوية ضد المدنيين في بلدة الغوطة بريف دمشق، حيث حذر مختصون في البيئة والجيولوجيا من أن استخدام الأسلحة الكيماوية في المناطق الزراعية قد يؤدي لتفاعلها مع المبيدات الحشرية المستخدمة في زراعة المحاصيل، ما قد ينتج عنه مواد ذات خطورة شديدة على صحة الإنسان.