قال الدكتور بدر عبدالعاطي، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية، رداً على سؤال حول قرار تركيا إعادة سفيرها إلى القاهرة، إن الدولتين كانتا قد قررتا سحب سفيريهما للتشاور بقرارات منفردة ومستقلة، وإن قرار إعادة السفير إلى مقر عمله هو أيضاً قرار سيادي مستقل.
وأكد في هذا الصدد أنه لا توجد نية لإعادة السفير المصري إلى أنقرة في الوقت الحالي.
هذا وكان رئيس الوزراء التركي، رجب طيب أردوغان، قد أعلن الأربعاء، عودة وشيكة للسفير التركي إلى مصر بعد استدعائه للتشاور حول أحداث فض اعتصامي أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي في ميداني "رابعة العدوية" و"النهضة".
وقال أردوغان في مؤتمر صحافي في أنقرة قبل أن يتوجه إلى سان بطرسبرغ للمشاركة في قمة مجموعة الثماني: "لا تنسوا أننا استدعينا السفير للتشاور"، بحسب ما نقلت عنه وكالة "فرانس برس".
وأضاف: "لم نتخذ إجراءات مثل إغلاق سفارتنا، المشاورات جرت، وبعدها سنعيده إلى مصر"، لكن رئيس الوزراء التركي حذر من أن هذا القرار يمكن أن يعاد النظر فيه عملاً بتطورات الوضع في مصر. وقال إنه "إذا اتخذت الظروف في مصر منحى مختلفاً، فسنعيد تقييم الوضع مجدداً بشكل مختلف".
وكان مصدر دبلوماسي تركي، رفض الكشف عن اسمه، قال: "إن السفير حسين عوني بوتسالي سيعود إلى القاهرة في وقت لاحق، الأربعاء".
وأكد المصدر الدبلوماسي أن عودة السفير إلى القاهرة لا تعني أن العلاقات قد قطعت واستؤنفت، موضحاً أن العلاقات الدبلوماسية مع مصر لم تقطع أبداً، حيث تم استدعاء السفير للتشاور، وسيعود لأن المشاورات انتهت.