اجتمع وزير التربية السعودي، الأمير فيصل بن عبدالله، أمس الثلاثاء في الرياض، بـ900 من منسوبي الوزارة يعملون في 82 موقعاً، من خلال شبكة "لقاء الإلكترونية". وهدف اللقاء لمناقشة بداية العالم الدراسي الجديد، والاطلاع على تنفيذ الخطط والبرامج وما تحقق منها.
وأوضح الأمير فيصل، خلال الاجتماع، أن التحضيرات التي تمت خلال الفترة الماضية أسهمت في بداية جادة للعام الدراسي، مؤكداً ما تحقق من إنجاز على صعيد خفض المباني المستأجرة، وكذلك وصول المتطلبات كافة لبداية العام الدراسي.
وأشاد بجهود مديري التربية والتعليم ومساعديهم وبالمعلمين والمعلمات. كما أكد أنه لن يقبل أي عذر إزاء تأخير أي من الخدمات التي يجب أن تقدم للمواطنين، وقد وفرت الدولة كل ما من شأنه أن يسهم في تحقيقها.
وأمل الأمير فيصل في تحقيق، خلال السنوات القريبة المقبلة، "رؤية الوزارة الرامية إلى منح المدرسة الاستقلالية الشاملة التي تمكنها بشكل كامل من اتخاذ جميع الإجراءات الكفيلة بتحقيق التميز في أدائها".
وفي سياق متصل، أشار إلى أن هيئة تقويم التعليم، التي وافق مجلس الوزراء عليها مؤخراً، ستقوم بمهامها قريباً، وستحقق نقلة نوعية في المسيرة التربوية والتعليمية.