قالت وزارة الخارجية الروسية في بيان، الخميس، إن وزير الخارجية السوري وليد المعلم سيُجري محادثات في موسكو مع نظيره الروسي سيرغي لافروف يوم الاثنين المقبل.
وأضافت أن المحادثات ستركز على "الوضع الحالي في سوريا"، حيث تبحث واشنطن توجيه ضربة عسكرية بعد أن قالت إن لديها أدلة على أن الرئيس بشار الأسد استخدم أسلحة كيماوية ضد المدنيين.
وقد افتتح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الخميس، أعمال قمة العشرين التي تستضيفها روسيا في مدينة سان بطرسبورغ، والتي من المتوقع أن تكون الأزمة السورية من أولوياتها.
وكان الرئيس الأميركي باراك أوباما قد وصل والوفد المرافق له إلى سان بطرسبورغ لحضور اجتماعات القمة. ومن المتوقع يعمل أوباما على حشد مزيد من الشركاء لشن ضربة عسكرية ضد النظام السوري خلال القمة.
هذا وقد أعلن دبلوماسيون في الأمم المتحدة أن المشاركين الرئيسيين في قمة مجموعة العشرين التي تستضيفها سان بطرسبورغ يومي الخميس والجمعة سيبذلون قصارى جهدهم لتسريع انعقاد مؤتمر "جنيف 2" لإرساء السلام في سوريا، وذلك رغم الاستعدادات العسكرية الجارية بقيادة الولايات المتحدة لتوجيه ضربة لهذا البلد.
ومؤتمر "جنيف 2" الذي تحاول الأسرة الدولية منذ أشهر عديدة عقده لإيجاد حلّ سلمي للحرب الأهلية في سوريا هو استكمال لمؤتمر سابق عقد في جنيف في 30 يونيو/حزيران 2012 وأثمر يومها اتفاقاً دولياً على خريطة طريق لعملية سياسية انتقالية في هذا البلد.