ذكّر الرئيس الفرنسي، فرنسو أولاند، نظيره اللبناني، بضرورة أن يبقى لبنان في منأى عن ما قد يحصل في سوريا، بالإشارة إلى الضربة المحتملة لنظام الأسد.
وكان أولاند قد أجرى مشاورات، خلال يوم أمس السبت، مع الرؤساء اللبناني والعاجي والسنغالي على هامش افتتاح الألعاب الفرنكوفونية السابعة.
وقال أولاند إنه ذكر سليمان، الذي لم يدل بأي تصريح بـ"الموقف الثابت لفرنسا من أجل وحدة وسيادة وأمن لبنان الذي لا يمكنه ولا ينبغي أن يتأثر بما يحصل في سوريا.. ينبغي أن يبقى لبنان في منأى عن ما يحصل سلفا في المنطقة وما يمكن أن يحصل".
كما توقع أولاند أن يصوت الكونغرس الأميركي على موضوع التدخل العسكري المحتمل في سوريا "الخميس أو الجمعة"، متوقعاً أيضا تسليم تقرير مفتشي الأمم المتحدة حول استخدام السلاح الكيماوي "على الأرجح في نهاية الأسبوع".
وسُئل أولاند عن ما إذا كان سيخاطب الفرنسيين "نهاية الأسبوع المقبل"، في شأن الملف السوري، فأجاب: "حين يصوت الكونغرس، وأعتقد أن الأمر سيتم الخميس أو الجمعة، وحين يصدر تقرير المفتشين وعلى الأرجح نهاية الأسبوع، عندها علينا أن نتخذ قرارا بعد احتمال رفع القضية أمام الأمم المتحدة".
وأضاف "سيكون لدي عندها كل العناصر التي تتيح لي التوجه إلى الفرنسيين لأبلغهم القرار الذي اخترته من أجل فرنسا".
وأشاد بانضمام ألمانيا، أمس السبت، إلى بيان أصدرته الدول الأوروبية يدين النظام السوري إثر الهجوم الكيماوي بريف دمشق في 21 أغسطس/آب الماضي. وأكد أولاند أنه لا يشعر بأن فرنسا وحيدة في هذا الملف.