تمثل مجموعة "هبة كنزو" المختصة في رقص "البريك دانس" المغرب في دورة الألعاب الفرنكوفونية، التي انطلقت فعاليتها بمدينة نيس الفرنسية السبت الماضي 7 سبتمبر/أيلول 2013، وتمتد حتى 15 من نفس الشهر، حيث يتضمن برنامج الدورة السابعة فقرة من فنون الشارع.
وضمن هذه المسابقة الثقافية، أسند المغرب مهمة الدفاع عن ألوان العلم الوطني لهذه الفرقة أمام18 بلداً مشاركاً في نفس الفقرة، ضمن بطولة ستجري على مرحلتين، الأولى تقدم فيها كل فرقة لعرض خاص على خشبة المسرح، والثانية ستكون عبارة عن "معركة" تجمع كل الفرق المؤهلة للدور الثاني.
وكرست "هبة كنزو"، نفسها بطلة على الصعيد الإفريقي بشكل متكرر، ووصيفة بطل العالم في سنة 2010، وسجلت حضورا لافتا في العديد من التظاهرات الدولية، نذكر منها "معركة في السنة" (فرنسا)، "حرب أرضية" (الدنمارك)، "حمى سيول" (كوريا)، "بحر الشمال جام" (هولندا)، "استراحة كولونيا" (ألمانيا) قدمت من خلالها رقصات كسبت من خلالها شهرة واعترافا دوليين.
كما ستقدم الفرقة عرضا يحمل عنوان "جامع الفنا"، بمناسبة الألعاب الفرنكوفونية، تستلهم من خلاله مجموعة من أشكال الموسيقى والرقص المغربين مع الانفتاح على ثقافات كونية.
وإلى جانب هذه الفرقة التي تعد الأكثر نجاحا في البلد منذ تأسيسها سنة 2005، يشارك المغرب بخمسة وعشرين مبدعا في مجالات فنية مختلفة، من ضمنها الحكاية والأغنية والألعاب البهلوانية والرسم والنحت والتصوير الفوتوغرافي.
وعلى المستوى الرياضي يشارك المغرب في هذه الدورة برياضات كرة القدم، من خلال المنتخب الوطني لأقل من 20 سنة، وألعاب القوى، التي سيخوض منافساتها 26 رياضيا، وتنس الطاولة والجودو (12 رياضيا) والدراجات.
يذكر أن منافسات الدورة السابعة للألعاب الفرونكوفونية التي يشارك فيها نحو ثلاثة آلاف رياضي من القارات الخمس، انطلقت الجمعة الماضي بإجراء مباريات كرة القدم، ثم تلتها يوم السبت منافسات كرة السلة وتنس الطاولة، فيما عرفت باقي المسابقات الرياضية والفنية تدشين بداية فعاليتها خلال الأحد والاثنين.
وتعتبر الألعاب الفرنكوفونية أكبر تظاهرة رياضية وثقافية تنظمها منظمة الفرنكوفونية لفائدة الشباب المنتمي لسبعة وسبعين بلدا وحكومة عضو في المنظمة، وتجمع كل أربع سنوات أزيد من ثلاثة آلاف مشارك تشكل الفرنسية قاسمهم المشترك، كما تتوخى جمع هؤلاء الشباب ضمن مسابقات في مجال الفنون والرياضة، من أجل نشر قيم الفرنكوفونية واللغة الفرنسية.
وتشكل الألعاب الفرنكوفونية جسرا للمواهب الشابة نحو بناء مستقبل رياضي على المستوى الدولي، كما كان الشأن بالنسبة لهشام الكروج ودافيد دويي وماري جوزي بيريك.