نجاة مؤسس حركة "تمرد" المصرية من هجوم مسلح

تمت سرقة السيارة التي كانت تقله والاستيلاء على أوراق لجنة الـ50 لتعديل الدستور

المصدر: القاهرة - أحمد الريدي
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

تعرض محمود بدر، مؤسس حملة "تمرد" المصرية، لهجوم من قبل مسلحين، في أثناء عودته إلى مسقط رأسه بمدينة شبين القناطر بمحافظة القليوبية، حيث قاموا بإيقافه تحت تهديد السلاح وسرقة السيارة التي كان يقودها.

هذا وتمكنت مباحث القليوبية من العثور على السيارة بشبين القناطر، وبها جميع الأوراق الخاصة بلجنة الخمسين وهواتف محمود بدر المحمولة.

وفي مداخلة مع قناة "العربية"، قال اللواء محمود يسري، مدير أمن القليوبية، إن الهجوم جنائي وليس سياسي، وأن الهدف كان سرقة السيارة فقط.

من جانبه، قال محمود بدر إنه بعد الانتهاء من جلسات الشورى كان مرتبطاً بواجب عزاء بشبين القناطر، وأثناء عودته فوجئ بعربة "نسيان" لونها فضي تعترض طريقه وهى تطلق وابلاً من الرصاص، مضيفاً: "وفور توقفي قام المعتدون بإنزالي من السيارة وتفتيشي وأخذوا كل متعلقاتي".

وأضاف خلال مداخلة هاتفية على إحدى القنوات الفضائية الخاصة، أنه بعد أن أخذ المعتدون السيارة ومتعلقاته تركوه على الطريق حتى مرت سيارة أجرة فركب بها، مشيراً إلى أن المعتدين عادوا مرة أخرى وأطلقوا النار على سيارة الميكروباص التى استقلها، ولكن السائق تمكن من الإفلات منهم حتى وصلوا إلى قسم الشرطة.

وأكد بدر أن الأجهزة الأمنية تمكنت من استرجاع متعلقاته بعد تحرير محضر بالواقعة، إلا أنه تساءل قائلاً: "حتى وإن كان القصد جنائياً.. نحن أبلغنا عن تعدد محاولات السرقة على هذا الطريق لماذا لم يتم اتخاذ اللازم حتى الآن؟".

وكان عمرو بدر، رئيس تحرير موقع "تمرد" وعم محمود بدر، أكد في تصريحات خاصة لـ"العربية.نت"أنهم قاموا بتحرير محضر بالواقعة داخل قسم شبين القناطر.

وأشار عمرو بدر إلى أن محمود بدر كان قد أنهى الجلسة الثانية من لجنة الخمسين المختصة بتعديل الدستور، وتوجه إلى منزله، قبل أن يفاجأ بمسلحين يقطعون طريقه، حيث استولوا على السيارة وكذلك الأوراق الخاصة باللجنة التي كانت في السيارة.

وأكد بدر أن مؤسس حملة "تمرد" لم يتعرض لأذى بدني، وأنهم لا يعلمون إن كان ما تعرض له جاء وفق عملية منظمة من أي تيارات سياسية أخرى، أو من قبل بلطجية عاديين، منتظرين تحقيقات النيابة للكشف عن غموض ما جرى.

وتأتي هذه العملية، عقب تعرض مؤسس الحملة، التي أدت إلى عزل الرئيس محمد مرسي، إلى تهديدات ما جعله يقوم بتغيير محل إقامته أثناء تواجده في العاصمة من منطقة الدقي بالجيزة إلى مكان آخر غير معلوم.

كما تعرض أهله في منطقة شبين القناطر إلى تهديدات، ما جعلهم يقومون بزيادة الاحتياطات الأمنية على البوابة الرئيسية للمنزل، كما تركوه لفترة.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط