هاجم السيناتوران الجمهوريان النافذان جون ماكين وليندسي غراهام بشدة الاتفاق الذي توصلت إليه الولايات المتحدة وروسيا، في جنيف أمس السبت، حول تفكيك ترسانة الأسلحة الكيماوية السورية، معتبرين أنه دليل "ضعف استفزازي".
وقال السيناتوران في بيان مشترك إن "هذا الاتفاق لا يفعل شيئا لحل المشكلة الحقيقية في سوريا، أي النزاع الذي أسفر عن مقتل 110 آلاف شخص وهجّر ملايين آخرين من ديارهم وزعزع استقرار أصدقائنا وحلفائنا في المنطقة وشجع إيران وعملاءها الإرهابيين ووفر ملاذا آمنا لآلاف المتطرفين المرتبطين بتنظيم القاعدة".
وأعرب السيناتوران عن خشيتهما من أن يرى أصدقاء الولايات المتحدة، كما أعداؤها، في هذا الاتفاق دليل "ضعف استفزازي من جانب أميركا".
وأضاف ماكين، في بيانه المشترك مع غراهام: "لا يمكننا أن نتخيل إشارة أسوأ لإرسالها إلى إيران في الوقت الذي تواصل فيه سعيها لحيازة السلاح النووي".
واعتبر البيان أن "الأسد سيستغل الأشهر العديدة التي منحت له للمماطلة وخداع العالم عن طريق استخدام كل الوسائل التي سبق وأن استخدمها صدام حسين".
وأكد ماكين وغراهام في بيانهما أنه "يجب حقا على المرء أن يفقد كل حس نقدي كي يرى في هذا الاتفاق أي شيء آخر سوى مدخل إلى مأزق دبلوماسي اقتيدت إدارة أوباما إليه من قبل بشار الأسد و(الرئيس الروسي) فلاديمير بوتين".