شنّ مدافع نادي إشبيلية الإسباني، الدولي الإسباني فرناندو نافارو، هُجوماً لاذعاً على الحكم سيزار مونيز فيرنانديز، مُتهماً إياه بمحاباة فريق برشلونة على حساب فريقه خلال المباراة التي جمعت بين الفريقين، مساء أمس السبت، لحساب الجولة الرابعة من الدوري الإسباني لكرة القدم.
وأبدى ظهير أيسر نادي إشبيلية انزعاجه التام من القرارات التحكيمية خلال مباراة فريقه أمام برشلونة، والتي انتهت لمصلحة الفريق الكتالوني 3-2، مؤكداً بأنّ حكم المباراة سيزار مونيز فيرنانديز قد ظلم فريقه خلال المباراة التي أقيمت على ملعب "كامب نو".
وأكّد "نافارو" في تصريحات نقلتها صحيفة "الموندو ديبورتيفو" بأنّ فريقه قد تعرض للسرقة أمام أكثر من 76 ألف متفرج، لافتاً في الوقت ذاته إلى أنّ الفريق الكاتالوني لم يستحق نتيجة الفوز لولا محاباة حكم المباراة سيزار مونيز فيرنانديز.
وأعرب مدافع النادي الأندلسي عن خيبة أمله الشديدة إزاء عدم تمكّن فريقه من تحقيق نتيجة التعادل أمام "برشلونة"، مُشيراً إلى أنّ فريقه قد قدم أداء جيدا، ولكنه لم يتمكن من تحقيق التعادل على أقل تقدير.
واختتم اللاعب، الذي سبق وأن خاض مباراتين دوليتين رفقة منتخب بلاده، قائلاً: "من الصعب أن أعُبر لكم عن الحالة النفسية السيئة التي أعيشها بالوقت الحالي، كما لا أريد أن أتحدث بما يجول في خاطري خوفاً من التعرض للإيقاف، لكن تأكدوا تماماً بأنّ قدمنا مباراة كبيرة".
يُذكر أنّ حكم المباراة قد تعرض لانتقادات عنيفة في وسائل الإعلام الإسبانية، على خلفية إلغائه هدفاً واضحاً للضيوف في الشوط الثاني بدون أي سبب واضح؛ وذلك وفقاً لما ورد في صحيفة "آس" الإسبانية.
وبحسب الصحيفة الإسبانية، فقد أثار"مونيز" جدلاً كبيراً بعد أن ألغى هدفا من رأسية للاعب خوان توريس رويز في الدقيقة 64، وذلك دون إبداء أسباب واضحة، قبل أن يُعاقب اللاعب بعدها ببطاقة صفراء للاحتجاج.