التقى المستشار عدلي منصور، رئيس الجمهورية المؤقت، بعد ظهر الأحد بمقر رئاسة الجمهورية بمصر الجديدة، مجموعة من رموز القوى والأحزاب السياسية في إطار المشاورات التي تجريها مؤسسة الرئاسة حول تطورات الأوضاع وخارطة المستقبل.
واستعرض اللقاء الذي بدأ في الثانية عشرة والنصف ظهر اليوم استحقاقات المرحلة الانتقالية والأوضاع الأمنية والسياسية التي تشهدها البلاد.
وكان الرئيس منصور قد كلف مستشاره الإعلامي أحمد المسلماني بعقد لقاءات مع مختلف القوى السياسية للوقوف على آرائهم فيما يخص المشهد المصري الداخلي، تمهيداً لعقد لقاء موسع بين القوى السياسية ورئيس الجمهورية.
وتبعا لذلك، صرح المستشار أحمد الفضالي، منسق عام تيار الاستقلال خلال لقائه بالرئيس عدلي منصور والسيد أحمد المسلماني أن الحوار كان إيجابيا واستعرض خارطة الطريق واختيار النظام الانتخابي الأمثل وتبادل الرأي حول نسبة العمال والفلاحين.
وطالب الفضالي بالإبقاء عليها وعدم إحداث أي تغيير في خارطة الطريق والتي استفتى عليها الشعب، كما طالب بمنع قيادات وتنظيم الإخوان من العمل السياسي وخاصة الذين لوثت أيديهم بالدماء.
وعرض الفضالي أمام الرئيس ضرورة أن يلتزم الجميع بالاصطفاف الوطني وعدم السماح بشق الصف، وصرح الفضالي بأن عدد الحضور 14 شخصية من القيادات السياسية، بالإضافة إلى ممثل من تمرد أبرزهم تيار الاستقلال وأحزاب أخرى.
وأثنى على الأداء الأمني من الجيش والشرطة ومواجهة الإرهاب، الذي أدى إلى انحساره جزئيا، بالإضافة إلى وزارة الخارجية التي بدأت في مواجهة أعداء مصر في الخارج.