واصل المدير الفني لسندرلاند الإنجليزي باولو دي كانيو مسلسل قراراته الصارمة بحق لاعبيه، بعدما اتخذ، مؤخرا، تلك القرارات التي زادت من ضغوطه على لاعبيه الذين يعانون من صرامة كبيرة من قبل المدرب الإيطالي المثير للجدل.
ففي آخر قراراته، أجبر دي كانيو لاعبيه الأجانب على ضرورة تعلم كلمات أساسية ومحددة في اللغة الإنجليزية، مثل اضغط على اللاعب، مرر إلى اليسار، مرر إلى العمق، مرر الى اليمن ، العمق خال.. الخ.
ولم يكن إجبار اللاعبين على ذلك هو القرار الصارم فقط، بل تعداه للطريقة التي يجب أن يتعلموا بها، فقد نبه الى ضرورة إجبار اللاعبين على تعلم ذلك قبل ساعة من التدريب، وبعد ساعة أخرى منه.
كما منع دي كانيو جلوس أي لاعبين من نفس الجنسية أثناء تناول الوجبات، كما طالب من اللاعبين الإنجليز ضرورة مساعدة زملائهم لتحقيق هذا الهدف.
وكان دي كانيو قد فرض قرارات صارمة أخرى على لاعبيه، من ضمنها منعهم من تناول المشروبات مع الثلج، إلى جانب منعهم من شرب المشروبات الغازية وعدم أكل المايونيز والكاتشب بسبب ضررهما بالكبد، ومنع احتساء القهوة سوى مرة واحدة في اليوم عند الاستيقاظ من النوم.
وعادة ما يبرر دي كانيو قراراته التي يتخذها بحق اللاعبين، بأنه يقوم بذلك من أجل أن يمضي الفريق نحو الأفضل، ووضعه على خط سير البطولات والإنجازات.
في حين جاءت قرارات أخرى كنوع من التأديب والعقاب للاعبيه ردا على نتائج الفريق، كمنعهم من استخدام هواتفهم في النادي بشكل مطلق، وتهديده بمصادرة أي جوال يجده مع اللاعبين.
وطالت قائمة الممنوعات التي بدأت منذ مجيء دي كانيو لتدريب سندرلاند بحرمان لاعبيه من إجازة الصيف بعدما قام بتقليص مدتها، فقد حظر على لاعبيه الغناء في حمامات النادي أثناء الاستحمام، معتبرا أن هذا التصرف يؤثر على بقية اللاعبين الذين يرغبون في التركيز قبل التدريبات.