أطلقت السلطات القضائية في إيران، الأربعاء، 11 معتقلاً سياسياً، بينهم 8 نساء و3 رجال، منهم المحامية المعروفة نسرين ستودة.
وكتب الصحافي الإيراني، رضا خندان، على صفحته في "فيسبوك": "عادت نسرين إلى البيت، قالوا لها إنك من الآن حرة".
وذكر موقع "كلمة"، المقرب من الزعيم الإصلاحي مير حسين موسوي، أن الصحافيتين محبوبة كرمي ومهسا أمرأبادي، أطلق سراحهما أیضاً بشكل مشروط قبل فترة قليلة من انتهاء عقوبتهما.
وكانت أمرأبادي قد اعتقلت بسبب المشاركة في الاحتجاجات التي تلت الانتخابات الرئاسية في عام 2009، كما اعتقل الأمن زميلتها محبوبة كرمي بسبب نشاطها في حملة "مليون توقيع" للمطالبة بالحقوق المدنية في إيران.
كما أطلقت السلطات سراح كل من مريم جليلي وميترا رحمتي وفرح واضحان وجيلا مكوندي وكفايت ملك محمدي، وجميعهن من المعتقلات السياسيات في سجن إيفين، سيئ الصيت.
وأعلن موقع "هرانا"، الذي تديره مجموعة نشطاء حقوق الإنسان في إيران، أن القضاء أطلق سراح حسين زريني وإبراهيم بابايي زيدي ومحمد علي ولايتي.
ولم تعلق السلطات القضائية على موضوع إطلاق سراح هؤلاء السجناء، لكن المعارضة الداخلية وجهت خلال الأيام الماضية دعوات كثيرة إلى الرئيس الجديد حسن روحاني لإطلاق سراح المعتقلين السياسيين.
كما طالب الرئيس السابق، محمد خاتمي، الأسبوع الماضي، بإطلاق سراح الزعيمين المعتقلين مهدي كروبي ومير حسين موسوي وزوجته زهراء رهنورد.
وذكرت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية أن مرشد الجمهورية، علي خامنئي، حول موضوع النظر في قضية فرض الإقامة الجبرية على كروبي وموسوي ورهنورد إلى المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني.
ووجه العشرات من النشطاء الإيرانيين في الخارج نداء إلى أمين المجلس المذكور علي شمخاني لإطلاق سراح زعماء الإصلاح.
وقاد كروبي وموسوي حركة احتجاج بعد الانتخابات الرئاسية في عام 2009 اتهما من خلالها السلطات بتزوير نتائج الانتخابات لصالح أحمدي نجاد، واعتقل الأمن على إثرها العشرات من زعماء الأحزاب الإصلاحية والمئات من المشاركين في المظاهرات الواسعة التي جابت شوارع طهران.