تتجه أنظار العالم اليوم إلى الفدرالي الأميركي، حيث سيبت في موضوع تقليص النسخة الأولى من برنامجه التحفيزي، وهو البرنامج الذي وفر السيولة لأكبر اقتصاد في العالم وخفف من آثار الضربة المالية التي أصابته عام 2008.
الأسواق من جهتها شبه مستعدة لهذه الخطوة إذ بدأت باحتساب تداعياتها منذ أن قام رئيس الفدرالي بالتلميح لها في مايو الماضي.
المحللون منقسمون حول حجم التقليص المرتقب، مع العلم أن إجمالي قيمة برنامج شراء السندات يبلغ 85 مليار دولار شهريا، فحوالي 52%، من المحللين يتوقعون تقليص البرنامج بأقل من 5 مليارات دولار، في حين يتوقع 48%، أن يفوق حجم التقليص 10 مليارات دولار.
وقد يكونُ قرار تقليص برنامج التحفيز النقدي هو القرار الأخير الذي يتخذه رئيس الفدرالي Ben Bernanke، مهندس سياسة التيسير الكمي، حيث تنتهي ولايته في يناير من العام المقبل، ما يطرح تساؤلاً حول ما إذا كان التقليص الخطوة الأولى في طريق إعادة السياسة النقدية الأميركية إلى طبيعتها.