أعلنت السعودية، اليوم السبت، عن وصول 200 ألف حاج إلى أراضيها. وقال وزير الصحة الدكتور عبدالله الربيعة إنه لم يتم تسجيل أي حالة من الأمراض المجحرية أو الوبائية بينهم.
وشدد في كلمته خلال افتتاحه للمؤتمر العالمي الثاني لطب الحشود الذي تستضيفه السعودية بالعاصمة الرياض، ويستمر لمدة أربعة أيام على أن بلاده: "حريصة على تعزيز تجربتها الثرية في مجال صحة وطب الحشود والتي اكتسبتها عبر تاريخها الطويل من خلال استشعارها بمسؤوليتها تجاه الحشود الكثيفة التي تفد إليها في موسمي الحج والعمرة من جميع أنحاء العالم".
وتابع متحدثاً عن الإجراءات الاحترازية التي وضعتها الوزارة: "مررنا بتجربة قريبة جدا وهي موسم العمرة وتجمع أكثر من خمسة ملايين معتمر قدموا وأتموا مناسك العمرة في مكة المكرمة، وتمكنت الوزارة بالانتهاء من هذا الموسم بنجاح متميز وعدم انتقال أي مرض وبائي أو محجري بين المعتمرين".
ومن جانبه أكد مدير المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط الدكتور علاء علوان على أن التجمعات الحاشدة تلقي بتبعات ضخمة على الأمن الصحي: "نظراً لازدياد إمكانية انتشار الأمراض المعدية خلال تلك التجمعات الحاشدة والازدحام الشديد وزيادة حركة الناس ولا ريب أن أهم التجمعات الحاشدة ما يحدث أثناء الحج والعمرة، فهما ينفردان بكونهما الأضخم من حيث الأعداد والأكثر من حيث الازدحام، حيث يجتمع ما يزيد على 3 ملايين نسمة ينتمون إلى أكثر من 180 بلداً في السعودية كل عام".