دخل البرتغالي جوزيه مورينهو المدير الفني الحالي لتشلسي الإنجليزي والهولندي رود خوليت المدير الفني الأسبق لتشلسي في حرب كلامية، بسبب استبعاد الإسباني خوان ماتا من التشكيلة الأساسية للفريق اللندني، بناء على رغبة مورينهو.
شرارة الحرب بدأها الهولندي خوليت، الذي وجه انتقادا لاذعا لمورينهو وطريقة لعبه في تشلسي، إلى جانب تعمده إبقاء ماتا على مقاعد البدلاء.
وقال خوليت الذي يعمل حاليا محللا تلفزيونيا إن ماتا يعد من أفضل العناصر في تشلسي، ولا يستحق التواجد على مقاعد البدلاء، موضحا أنه يجب إشراكه أساسيا، وإذا لم يحدث ذلك فإن هناك شيئا شخصيا يكنه مورينهو لماتا.
وانتقد خوليت طريقة لعب تشلسي تحت قيادة مورينهو، موضحا أنه شاهد الكثير من مباريات الفريق الذي لم يقدم حتى الآن كرة جيدة، وإنما يميل للعب الدفاعي البحت.
وطالب أسطورة الكرة الهولندية مورينهو باستغلال اللاعبين الموهوبين لديه، بدلا من الاعتماد على النهج السلبي في التعامل معهم، مشيرا الى أنه لا يجد سببا في استبعاد ماتا من تشكيلة الفريق الأساسية.
وتوقع خوليت في ختام تصريحاته بألا يلقي مورينهو نجاحا كالذي حققه مع تشلسي في فترته التدريبية الأولى، لأن الأمور ستكون صعبة خصوصا وأنه يواجه صعوبات كبيرة مع الفريق، الى جانب كثرة الفرق المتنافسة على الألقاب المحلية والأوروبية.
أما رد مورينهو الذي عرف عنه ردوده القوية على منتقديه، فلم يتأخر كثيرا، فوجه انتقادات شخصية لاذعة لخوليت، حين ذكره بمسيرته التدريبية غير الناجحة، وتحوله للتحليل والنقد التلفزيوني.
وراح مورينهو لأبعد من ذلك، حين قال بشكل تهكمي إن خوليت يمثل نوعا مختلفا من النقاد، لأنه كان في السابق مديرا فنيا، واليوم ناقدا ويفتخر بإنجازاته كمدرب، موضحا أنه لن يرد عليه بأكثر من ذلك.